اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الرسالة إجابةً على استفتاء شاملٍ طويلٍ كانت بدايته كالتالي:
مقدمة الاستفتاء: المسئول من علماء الإسلام، والسادة الأعلام – أحسن الله ثوابهم، وأكرم نزلهم ومآبهم – أن يرفعوا حجاب الإجمال، ويكشفوا قناع الإشكال، عند مقدمة: جميع أرباب الملل والنحل متفقون عليها، ومستندون في آرائهم إليها، حاشى مكابرًا منهم معاندًا، وكافرًا بربوبية الله جاحدًا.
وهي أن يقال: "هذه صفة كمال فيجب لله إثباتها، وهذه صفة نقص، فيتعين انتفاؤها" لكنهم في تحقيق مناطها في أفراد الصفات متنازعون، وفي تعيين الصفات لأجل القسمين مختلفون".
ثم ذكر السائل بعد ذلك آراء أهل السنة، ثم آراء الفلاسفة، ثم آراء المعتزلة وخصومهم، ثم نفي الكلابية للصفات الخبرية والفعلية، ثم منكري النبوات والمشركين، ثم الاختلاف في الصفات.