اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ لوحة سالفاتور مندي من أكثر لوحات ليوناردو التي صُنعت منها نسخ. كان يُعتقد أن نسخة ليوناردو فُقدت بعد منتصف القرن السابع عشر. طورت جوان سنو سميث في عام 1978 قضية مُقنعة مفادها أن النسخة من المُفترض أنها موجودة ضمن مجموعة ماركيز جان لوي دي جاناي في باريس.
استُرجعت لوحة سالفاتور مندي في عام 2005 في مزاد بأقل من 10,000 دولار (8,450 يورو) من قبل ألكسندر باريش وروبرت سيمون. وبيعت من ممتلكات رجل الأعمال باتون روج باسل كلوفيس هندري الأب، في دار مزاد سانت تشارلز غاليري في نيو أورلينز.
اشترى الموزع السويسري إيف بوفيير اللوحة في مايو 2013 بأكثر من 75 مليون دولار أمريكي (في عملية بيع خاصة توسطت فيها شركة سوثبي، نيويورك). ثم بيعت اللوحة لهاوي الجمع الروسي ديمتري ريبولوفليف مقابل 127.5 مليون دولار. خلقت عملية البيع هذه، إلى جانب العديد من المبيعات الأخرى التي قام بها بوفيير إلى ريبولوفليف، خلافًا قانونيًا بينهما، وكذلك بين التجار الأصليين للرسم وشركة سوثبي الأميركية. رُفعت دعوى ضد شركة سوثبي في عام 2016 بسبب اختلافات في البيع. نكرت دار المزادات معرفتها أن ريبولوفليف هو المشتري المقصود، وحاولت جاهدة رفض الدعوى. ثم رفع ريبولوفليف في عام 2018 دعوى قضائية ضد شركة سوثبي مقابل 380 مليون دولار، زاعمًا مُشاركة دار المزادات عن قصد في مخطط بهدف الاحتيال من قبل بوفيير، ولعبت اللوحة جزءًا من هذا المخطط.
عُرضت في هونغ كونغ ولندن وسان فرانسيسكو ونيويورك في عام 2017، ثم بيعت في مزاد علني في كريستيز في نيويورك في 15نوفمبر عام 2017 بمبلغ 450,312,500 دولار، مُسجلةً سعرًا قياسيًا جديدًا بالنسبة لعمل فني. تعرفوا على المشتري بأنه الأمير السعودي بدر بن عبد الله. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في ديسمبر من عام 2017 أن الأمير بدر كان مُكلفًا من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأكدت كريستيز أن الأمير بدر تصرف نيابةً عن دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي لعرض هذا العمل في اللوفر أبو ظبي. أُجّل المعرض إلى أجل غير مسمى في سبتمبر عام 2018، وأشار تقرير إخباري في شهر يناير من عام 2019 إلى أنه «لا أحد يعرف مكان اللوحة، وهناك مخاوف كبيرة حول سلامتها».