اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الـ52 الجديدة، تمهيد 2011 في عالم دي سي كوميكس، تظهر عصابة تدعى بالـ"القلنسوة الحمراء" في العدد صفر من باتمان. الشاب بروس واين، لم يكن بعد باتمان، قد عاد مؤخرا إلى غوثام لبدء مهنة مكافحة الجريمة. كان أحد أهداف بروس المبكرة هو عصابة القلنسوة الحمراء، والذي تمكن من التسلل إلى داخلها. لسوء حظ بروس، عرف زعيم عصابة القلنسوة الحمراء بأن مجموعته قد تم التسلل إليها وتمكن من التخلص من بروس المقنع بأعتباره الجاني. رغم أن عصابة القلنسوة الحمراء حاولت قتله، تمكن بروس من الهروب إلى المجاري بعد أن ظهرت الشرطة لتفريق السرقة. وفي النهاية، تتبعه عصابة القلنسوة الحمراء إلى المجاري، ولكن تسمح دراجة نارية نموذجية مخبأة في الأنفاق لبروس بالهروب. في وقت لاحق تظهر عصابة القلنسوة الحمراء خارج شقة بروس، ويحددهم داخل نطاقه من أجل ضربهم في سلسلة غوثام المقبلة يمنح القناع المستخدم الحظ المدقع في السلسلة حتى يقوم الضابط بولوك بقتل القائد الرسمي ويأخذ القناع بعيداً عن العصابة.
عاودت عصابة القلنسوة الحمراء الظهور في قوس القصة الأولى من حدث "العام صفر" حدث "المدينة السرية"، حيث يتورط بروس مع عصابة القلنسوة الحمراء قبل خمسة أشهر من ميلاد باتمان لإفساد خططهم لإغراق شاحنة صغيرة مليئة بالرجال الذين رفضوا الأنضمام إلى صفوفهم. خلال هذا اللقاء، تبين بأن صفوف عصابة القلنسوة الحمراء قد توسعت. وتبين بأن زعيمهم بدأ منذ ذلك الحين يبتز المواطنين الأبرياء من غوثام بالأنضمام إلى العصابة، مهددين بالعنف ضدهم إذا ما رفضوا بأن يكونوا أتباعه. في نهاية المطاف يقومون بسرقة منطاد ينتمي إلى البطريق وعدة أسلحة من شركة صناعات واين. يكتشف بروس بأن عصابة القلنسوة الحمراء تقوم بأعمال تجارية مع عمه، فيليب كين، الذي كان يبيع لعم أسلحة بعد إجباره على الأنضمام إلى العصابة. عندما يكتشف بروس ذلك، يذهب ليخبر ألفريد، ولكن قنبلة من عصابة القلنسوة الحمراء "للترحيب بعودته إلى المدينة" تفجر الشقة.
برز دافع عصابة القلنسوة الحمراء إلى النور، وتم كشف النقاب عن أنهم أستلهموا ذلك من تأثير قتل والدي بروس في المدينة. لقد جعلت جريمة قتل الطبيب المحبوب والشهير واين وزوجته من سكان مدينة غوثام خائفين، حيث أنه حتى الأثرياء والأقوياء يمكن أن يقتلوا من قبل مجرم عشوائي، لا أحد كان في مأمن من التعرض للإيذاء. محتضنة العدمية، عصابة القلنسوة الحمراء، تقتل، وتسرق، وتسبب المعاناة من أجل جعل المواطن العادي على علم بحياته بأنها عديمة القيمة ويمكن قتله في أي لحظة.
كانت ذروة حملة "عصابة القلنسوة الحمراء" هي خطتهم لتولي مصنع آس للمواد الكيميائية وأستخدام موارده لإنشاء البكتيريا آكلة اللحم. بروس واين، باتمان، يجذب دائرة شرطة مدينة غوثام إلى المصنع. خلال المعركة التي تلت ذلك، يصاب فيليب كين بجروح قاتلة من قبل الزعيم الذي يتهمه بالخيانة. وتهاجم الشرطة المصنع وتلقى القبض على العصابة، بينما يطارد باتمان الزعيم، يقع في نهاية المطاف في حاوية من المواد الكيميائية بدلاً من أن يؤخذ على قيد الحياة. وبعد بضعة أيام، تكتشف الشرطة جثة الزعيم المفترض للعصابة، ليام ديستال، محشوة في برميل من الغسول. وقد حل الغسول جزءاً كبيراً من رفاته، مما يعني بأنه لا توجد طريقة لمعرفة متى تم قتله ووضعه هناك. يخطئ بروس بأن زعيم القلنسوة الحمراء الذي صادفه كان محتالاً وقد قتل ديستال وأخذ مكانه، ولكن لم تكن هناك طريقة لتأكيد ذلك أو معرفة متى قتل المحتال القاصي. وبعد ذلك، قُتل بقية أعضاء العصابة في أنفجار قام به الجوكر. ومن المفترض بأنه بعد هذا الحادث، أنقرضت عصابة القلنسوة الحمراء رسمياً.