درجة أمان عشبة البرسيم الأحمر
يُعدّ البرسيم الأحمر غالباً أمناً بالنسبة لمُعظم الأشخاص عند استخدامه بالكمّيات الموجودة في الطعام بشكل شائع، وهذا ينطبق أيضاً على الحامل والمرضع، بينما يُحتمل أمان استخدامه بكميات دوائية؛ كالموجودة في المستخلصات، أو المُكمّلات الغذائية، كما أنّه غالباً آمن عند استخدام الحوامل والمُرضعات له بالكميات الموجودة في الطعام، إلّا أنّ استخدامه بالكميات الدوائيّة يُعدّ غالباً غير آمن، ويُنصح بتجنُّب استخدامهن له، وذلك لما يُمكن أن يُسبّبه من اضطرابٍ في توازن الهرمونات المهمة أثناء فترتي الحمل أو الرضاعة الطبيعيّة كونه يُشبه هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) في آليّة عمله.
محاذير استخدام عشبة البرسيم الأحمر
قد يؤثّر البرسيم الأحمر بشكل سلبي في بعض الأشخاص المُصابين بمشاكل صحية معينة، ومنها ما يأتي:
- الاضطرابات النزفية: يُفضّل تجنّب استخدام كمّيات كبيرة من البرسيم الأحمر بالنسبة للأشخاص المصابين بالاضطرابات النزفية وتوخّي الحذر عند استخدامه، وذلك لما يُمكن أن يسبّبه من زيادة في خطر التعرّض للنزيف.
- الأمراض الحساسة للهرمونات: يُمكن للبرسيم الأحمر كما ذُكِر سابقاً أن يعمل كهرمون الإستروجين، لذلك يجب عدم استخدامه من قِبَل الأشخاص الذي يُعانون من أيّ أمراض يُمكن أن يؤثر هذا الهرمون فيها سلبياً وتزداد سوءاً بتعرُّضها له؛ كسرطانات الثدي والرحم والمبيض، ومرض الانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis)، والورم الليفي الرحمي (بالإنجليزية: Uterine Fibroids).
- نقص البروتين S: إذ إنّ الإصابة بهذا المرض تؤدي إلى زيادة خطر تكوّن الجلطات الدموية، وبسبب ما يمتلكه البرسيم الأحمر من بعض التأثيرات التي تُشبه تأثير هرمون الإستروجين؛ توجد بعض المخاوف من إمكانية أن يزيد البرسيم أيضاً من خطر تكوّن هذه الجلطات، لذلك يُنصح بتجنُّب استخدامه من قِبَل المُصابين بهذه المُشكلة الصحيّة.
- العمليات الجراحية: يُنصح بتجنّب استخدام البرسيم الأحمر قبل أسبوعين على الأقل من إجراء أيّ عملية جراحية، وذلك لأنّه قد يُسبّب إبطاء عملية تخثّر الدم، وبالتالي زيادة خطر التعرض للنزيف خلال العملية الجراحية أو بعدها.
التداخلات الدوائية لعشبة البرسيم الأحمر
يُمكن للبرسيم الأحمر أن يتعارض مع عددٍ من الأدوية المختلفة ويؤثر في فعاليتها، ويُفضّل استشارة الطبيب قبل استخدامه معها، ومن هذه الأدوية ما يأتي:
- أدوية منع الحمل: إذ قد يؤدي استخدام البرسيم الأحمر إلى تقليل مفعول هذه أدوية منع الحمل التي تحتوي على هرمون الإستروجين، ومن هذه الأدوية؛ دواء Ethinylestradiol مع الليفونورغيستريل (بالإنجليزية: Levonorgestrel)، ودواء Ethinylestradiol مع النوريثيستيرون (بالإنجليزية: Norethisterone).
- الأدوية التي تتغير بواسطة الكبد: قد يؤدي استخدام البرسيم الأحمر إلى تقليل سرعة تفكيك الكبد لبعض الأدوية، ممّا يزيد من الآثار الجانبيّة الناجمة عنها، ومن هذه الأدوية؛ الأَميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline)، والأُوندانسيترون (بالإنجليزية: Ondansetron)، والأوميبرازول (بالإنجليزية:Omeprazole).
- الأدوية المُضادة لتخثّر الدم: يُمكن للبرسيم الأحمر أن يزيد من خطر الإصابة بالنزيف عند استخدامه مع الأدوية المُضادّة لتخثّر الدم، ومن هذه الأدوية؛ النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، والوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، والإيبوبروفين، والأسبرين وغيرها العديد من الأدوية.
- أدوية أخرى: يُمكن للبرسيم أن يُقلّل من فعالية دواء التاموكسيفين (بالإنجليزية: Tamoxifen) الذي يُستخدم للمساعدة على علاج بعض أنواع السرطانات والوقاية منها.
المصدر: mawdoo3.com