اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 691، أجبر زفر على التفاوض مع عبد الملك، الذي عزز قوته بحلول ذلك الوقت. وحسب اتفاقهما، تخلى زفر عن ابن الزبير بشرط أن لايجبره على خلع بيعتة لأبن الزبير، وبعد ذلك أصبح ولاء القيسية إلى عبد الملك وأصبحوا من قادة جيشة مع اليمانية، وبانهيار ثورة ابن الزبير عام 692، ووضع حدا لحرب زفر مع بنو كلب وبنو تغلب. وفقا للمستشرق يوليوس فلهاوزن، زفر وفي وقت لاحق أصبح ابنيه الهذيل والكوثر من أبرز القادة في الدولة الأموية.