اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتم التعرف على المرض إكلينيكيا طبقا لخمس معايير وضعتها المؤسسة الوطنية للصحة العقلية وهي:
عادة مايحدث للأطفال المصابين بداية دراماتيكية ليلية للأعراض تتضمن لوازم صوتية ووساوس و/ أو قهر. بينت بعض الدراسات عدم حدوث تفاقم حاد للأعراض مصاحب لعدوى البكتيريا الكروية السبحية بين الأشخاص المصابين باختلالات المناعة الذاتية النفسية والعصبية المصاحبة لعدوى البكتيريا الكروية السبحية في الأطفال. بينما كانت ظاهرة بشكل عميق في بعض المصابين الآخرين.
وبالإضافة إلى حدوث اضطرابات الوسواس القهري أو اللوازم قد يعاني الأطفال من أعراض أخرى تُصاحب تفاقم الحالة مثل التقلقل الانفعالي، التبول اللإرادي، القلق، تأخر الكتابة. في نموذج اختلالات المناعة الذاتية النفسية والعصبية المصاحبة لعدوى البكتيريا الكروية السبحية في الأطفال، يُعتقد أن بداية حدوث المرض المفاجئة تلك يسبقها عدوى في الحلق ناتجة عن البكتريا الكروية السبحية. وحيث أن الطيف الإكلينيكي لإختلالات المناعة الذاتية النفسية والعصبية المصاحبة لعدوى البكتيريا الكروية السبحية في الأطفال يبدو أنه يُشبه متلازمة توريت، يفترض بعض الباحثون أن اختلالات المناعة الذاتية النفسية والعصبية المصاحبة لعدوى البكتيريا الكروية السبحية في الأطفال ومتلازمة توريت قد يكونا متصاحبا؛ هذه الفكرة جدالية وتُركز عليها الأبحاث الحالية
ظهرت بعض المخاوف بشأن أن اختلالات المناعة الذاتية النفسية والعصبية المصاحبة لعدوى البكتيريا الكروية السبحية في الأطفال قد يتم تشخيصها بشكل مفرط حيث أن ثلث المرضى المُشخصين باختلالات المناعة الذاتية النفسية والعصبية المصاحبة لعدوى البكتيريا الكروية السبحية في الأطفال الذين يتم تشخيصهم من قِبل أطباء الأسرة لايتطابقون مع المعايير التي وضعها الأخصائيون بما يقترح أن أطباء الأسرة يقومون بتشخيص اختلالات المناعة الذاتية النفسية والعصبية المصاحبة لعدوى البكتيريا الكروية السبحية في الأطفال بدون دليل مقنع.