اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تصنّف مجرة المرأة المسلسلة من التصنيف SA(s)b للمجرات الحلزونية طبقا لضوئها المرئي.
وقد بين الرصد الحديث بواسطة 2MASS أن حوصلة المجرة مسييه 31 ذات شكل قفصي مما يشير إلى أن مجرة المرأة المسلسلة لها نواة ضلعية الشكل حيث يبدو الضلع موازيا للاتجاه الرؤية.
واستخدم علماء الفلك مرصد كيك عام 2005 للرصد وتبين لهم أن النجوم المتناثرة التي تبدو بالقرب من حافة مسييه 31 إنما هي جزء منها. وهذا يعني أن قرص مسييه 31 يعتبر ثلاثة أضعاف القطر الذي كان مقدرا في الماضي. وهذا يشير إلى أن قطر مجرة المرأة المسلسلة يبلغ في حقيقة الأمر نحو 220.000 سنة ضوئية، حيث كانت التقديرات الماضية لقطرها تشير إلى قطر 120.000 سنة ضوئية.
يميل مستوى مسييه 31 بزاوية 77° بالنسبة لمستوي مجرتنا (لو كانت زاوية الميل 90° لرأيناها من الجانب). ويبو من تحليل شكل مقطعها أنها في شكل حرف S وليست مجرد قرص مستدير. قد يكون تفاعلات الجاذبية بين مسييه 31 وما يتبعه من مجرات توابع هي السبب في اتخاذها هذا الشكل. وقد تكون مجرة المثلث سببا آخرا لشكل أذرعة مجرة المرأة المسلسلة إلا أننا نحتاج للفصل في ذلك إلى تعيين المسافة بينهما وكذلك سرعتيهما النسبية بدقة أكبر.
تبين دراسات مستفيضة أجريت علي حركة دورانها بواسطة التحليل الطيفي أن سرعة الدوران تختلف على مسافات مختلفة من الحوصلة. فعلى مقربة من الحوصلة ترتفع السرعة إلى نهاية قصوى تصل إلى 225 كيلومتر في الثانية على بعد 1.300 سنة ضوئية، ثم تنخفض إلى نهاية أدنى على بعد 33.000 سنة ضوئية حيث تصل سرعة الدوران 50 كيلومتر/ثانية.
تبدأ سرعة الدوران في الارتفاع ثانيا مع زيادة البعد عن المركز وتصل إلى 250 كيلومتر/ثانية على بعد 33.000 سنة ضوئية، ثم تنخفض السرعة ثانيا بهدوء حتى تصل رويدا رويدا إلى 200 كيلومتر /ثانية على مسافة 80.000 سنة ضوئية من المركز. تشير تلك التقديرات لسرعة الدوران إلى أن مجرة المرأة المسلسلة تحوي نحو 6×109 كتلة شمسية في الحوصلة. ثم تزيد كتلة مسييه 31 خطيا حتى بُعد 45.000 سنة ضوئية، ثم بمعدل أقل خارج ذلك نصف القطر.
يميز الأذرعة الحلزونية لمسييه 31 عددا من مناطق هيدروجين II، يصفها العالم الفلكي «بادي» بأنها تماثل «حبيبات العقد». فهي تبدو متقاربة مع أنها تبعد عن بعضها أكثر من أبعاد تلك المناطق في مجرتنا.
تحليل الصور الذي يحاول بيان مجرة المرأة المسلسلة على حقيقتها تبين ذراعين حلزونيين ممتدين ويفصلهما عن بعضهما نحو 13.000 سنة ضوئية، وقد تكون المسافة 16.000 سنة ضوئية. ويعتقد العلماء أن سبب الذراعين في مسيه 31 هو نتيجة لتفاعلها مع المجرة مسييه 33. ويمكن رؤية ذلك من انزياح مناطق سحابية لمناطق هيدروجين I (هيدروجين متعادل) من النجوم إليها.
تشير مشاهدات أجرتها الوكالة الأوروبية لأبحاث الفضاء عام 1998 أجرتها في حيز الأشعة تحت الحمراء إلى أن مجرة المرأة المسلسلة قد تكون في سبيلها لاتخاذ شكل حلقي. فالغاز والغبار داخلها يتشكل من عدة حلقات متطابقة تسودها حلقة مضيئة يبلغ نصف قطرها 32.000 سنة ضوئية من الحوصلة. تختفي تلك الحلقة في صور الضوء المرئي حيث أنها تتكون من غبار بارد يمتص الضوء.
ويبين الفحص الدقيق للمنطقة الداخلية في مسييه 31 حلقة أصغر من الغبار يعتقد أنها تكونت بالتفاعل مع مسييه 32 منذ نحو 200 مليون سنة. وتبين المحاكاة التي تجرى بالحاسوب أن المجرة الصغيرة ربما تكون قد مرت من وسط الكبيرة عبر محورها. ويعتقد أن خلال هذا التصادم افتقدت المجرة الصغيرة إم32 أكثر من نصف كتلتها مما أدى إلى تكوين الشكل الحلقي لمجرة المرأة المسلسلة.
امتدت دراسات مجرة المرأة المسلسلة إلى فحص هالتها (محيط كرة حولها في حدود 300.000 -400.000 سنة ضوئية) فوجدتها هالة مماثلة لهالة مجرتنا، حيث تتميز نجوم الهالة بوجه عام بمعدنية قليلة وتقل نسبة معدنية النجوم كلما بعد النجم عن مركز المجرة. تلك النتيجة تشير إلى أن المجرتين قد مرتا بنفس نوع التطور عبر الزمن. وربما قد ابتلعت المجرتان أثناء تطورهما 200 من المجرات الصغيرة عبر زمن يقدر بنحو 12 مليار سنة. قد تبعد النجوم الموجودة في هالتي مجرة المرأة المسلسلة ومجرة درب التبانة إلى نحو ثلث المسافة الفاصلة بين المجرتين.