اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشرت صحيفة داغسافيزن النرويجية رسمًا ساخرًا تحريريًا في 7 يناير من عام 2004، إذ صوّر الرسم يهوديًا حريديًا يعيد كتابة الوصايا العشر ليُدرج فيها «اقتل». اعتبر الدكتور الإسرائيلي مانفريد جيرستينفيلد هذه الرسوم معادية للسامية.
وقعت العديد من حالات انتهاك حرمة كنيس أوسلو. تعرّض كنيس أوسلو لهجوم بأسلحة آلية في 17 سبتمبر من عام 2006، بعد أيام من إعلان المبنى هدفًا مقصودًا للجماعة الإرهابية الجزائرية (الجماعة السلفية للدعوة والقتال)؛ التي خطّطت لشنّ حملة تفجيرات في العاصمة النرويجية. وُضع كنيس أوسلو تحت المراقبة المستمرّة والحماية بواسطة الحواجز. أُدين عرفان قدير بهاتي بتهمة إطلاق النار في 2 يونيو من عام 2008، إذ حُكم عليه بالسجن لمدّة ثماني سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة التخريب الخطير. لم يجد قاضي محكمة أوسلو أدلّة كافية لاعتبار إطلاق النار هذا عملًا إرهابيًا.
عقد مركز القدس للشؤون العامة ندوةً في عام 2008 تحت عنوان القناع الإنساني: دول الشمال الأوروبي، إسرائيل واليهود، إذ اتّهموا النرويج والسويد بالعنصرية المؤسساتية ضد اليهود. صرّح رئيس مجلس الزملاء في مركز القدس للشؤون العامة الدكتور مانفريد جيرستينفيلد أنّ «النرويج هي الدولة الأكثر معاداةً للسامية من بين الدول الاسكندنافية». ردّ رئيس الوزراء السابق كوريه فيلّو على اتهّامات الندوة، إذ قال أنّ مزاعم معاداة السامية هذه هي «تكتيك تقليدي لحرف مسار الأمور، هدفه تحويل الانتباه عن المشكلة الحقيقة المتمثّلة بإساءة إسرائيل المدعومة بالوثائق والتي لا جدال فيها ضد الفلسطينيين».
صّرح الممثل الكوميدي الساخر أوتو جيسبرسن في مونولوج ساخر له على شاشة التلفزيون الوطني في 27 نوفمبر من عام 2008:
أودّ أن اغتنم هذه الفرصة لتذكّر المليارات من البراغيث والقمل الذين لاقوا حتفهم في غرف الغاز الألمانية، دون ارتكابهم لأي ذنب سوى الاستقرار في أشخاص من أصول يهودية.
— أوتو جيسبرسن
قدّم امري هيرز شكوى ضد جيسبرسن، إذ انحازت لجنة شكاوى الصحافة النرويجية إلى جانب هيرز في عام 2009. ساند هذا الفنان المثير للجدل العديد من زملائه الكوميديين والمحطّة التلفزيونية التي عمل فيها. قدّم جيسبرسن مونولوجًا ساخرًا آخر حول معاداة السامية في الرابع من شهر ديسمبر، إذ أنهاه قائلًا «وأخيرًا، لا يسعني إلا أن أتمنى لجميع اليهود النرويجيين عيد ميلاد سعيد- كلّا، ما هذا الذي أقوله! أنتم لا تحتفلون بعيد الميلاد، أليس كذلك؟ لأنكم أنتم من قمتم بصلب يسوع». تلقّى جيسبرسن الكثير من الانتقادات بسبب هجماته الساخرة على الجماعات الاجتماعية والعرقية، إضافةً إلى الملوك والسياسيين والمشاهير. أشارت القناة التلفزيونية الثانية في دفاعها عن المونولوج إلى أنّ جيسبرسن يهاجم الجميع، وأنه «إن كنتم ستأخذون [المونولوج] على محمل الجد، فهناك العديد ممن يجب أن يشعروا بالإهانة غير اليهود».