English  

كتب rebellion and document creation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التمرد وإنشاء الوثيقة (معلومة)


خلال الزمن الذي حكم فيه الملك جون تسبب مزيج من الضرائب المرتفعة والحروب الخاسرة وصراع مع البابا في أن يُفقد الملك شعبيته بين البارونات من حوله لذا قرر بعض من أكثر البارونات أهمية بأن يتمردوا على الملك في عام 1215. وفي شهر يناير كانون الثاني طالب البارونات من الملك إقرار ميثاق الحريات ولكن جون أخذ يراوغ. وخلال المفاوضات بين شهر يناير كانون الثانوي وشهر يونيوحزيران ظهرت وثيقة أطلق عليها المؤرخون اسم الميثاق المجهول للحريات وظهرت سبع مواد من هذا الميثاق في “مواد البارونات” وميثاق رونيميد. وفي شهر مايو أيار اقترح الملك بأن يقدم القضايا إلى لجنة تحكيم يرأسها البابا ممثلاً الوسيط الأعلى ولكن البارونات واكبوا في تحديهم له. واستطاعوا اقتحام لندن في العاشر من يونيوحزيران بدعم من الأمير لويس ولي العهد الفرنسي والملك الكسندر الثاني وكانت المدينة قد فتحت لهم بواباتها تعبيراً عن تعاطفها مع قضيتهم. وقد قاموا، بالتعاون مع عديد من المعتدلين الذين لم يقوموا بتمرد علني، بإجبار الملك على إعطاء موافقته لوثيقة عرفت لاحقاً بـ”مواد البارونات” وقد وضع ختم الملك العظيم عليها في المرج في رومينيد في 15 من يونيو عام 1215 م. وفي المقابل لذلك جدد البارونات قسمهم بالإخلاص للملك جون في 19 يونيو عام 1215 م. لقد وثق المؤرخ المعاصر روجر من ويندوفر الأحداث في كتابه “فلوريس هيستورياروم Flores Historiarum” ولكن هذا المؤرخ مصدر لا يعتمد عليه. أنشئت دائرة عدل ملكية وثيقة رسمية توثق الاتفاقية في 15 من يوليو. تلك كانت النسخة الأصلية للماجنا كارتا بالرغم من أنها لم تكن تعرف بهذا الاسم في ذلك الوقت. وزِّعت نسخ غير معلوم عددها على مسئولين، مثلاً أولياء العدل والأساقفة التابعين للملك.

احتوت وثيقة عام 1215 م على قسم كبير يسمى الآن بالبند رقم 61 (الوثيقة الأصلية لم تكن مقسمة إلى بنود). بناءً على هذا القسم تأسست لجنة من 25 باروناً لهم أن يجتمعوا في أي وقت وأن يلغوا سلطة الملك إن خالف أحكام الميثاق وأن يجردوه من قلاعه وممتلكاته لو اضطُر الأمر إلى ذلك، بناءً على إجراء قانوني عرف بالمصادرة في العصور الوسطى ولكنه وللمرة الأولى يطبق على حاكم. بالإضافة إلى هذا، فعلى الملك أن يقسم بالولاء لتلك الجنة.

بلغ انعدام الثقة بين الطرفين مبلغه، فما كان الذي سعى البارونات خلفه إلا الإطاحة بالملك، ولم يكن المطالبة بالميثاق سوى حيلة. كان البند رقم 16 تحدٍ بالغ لسلطة جون كملك حاكم. فتوقف عن العمل بموجبه فور خروج البارونات من لندن. وكذلك البابا انسنت الثالث أبطل ما سماه بالاتفاقية المخزية والمهينة المفروضة على الملك بالتهديد والقوة. رفض أي مطالبة بوضع قيود على تصرفات الملك قائلاً بأن ذلك يحط من كرامة جون. فكان يراها اهانة لسلطة الكنيسة التي يخضع لها الملك والأراضي البابوية من إنجلترا وإيرلندا. بكذلك خلّص البابا انسنت الملك جون من القَسَم الذي يوجبه طاعة الاتفاقية. أدرك المتمردون أن الملك جون لن تقيده الماجنا كارتا مطلقاً فأخذوا بالسعي لاستبداله بملك جديد.

انهمكت إنجلترا بحرب أهلية عرفت بحرب البارونات الأولى حيث سعى البارونات “ متصرفين دون شرعية أو وجود مطالبات ” لاستبدال الملك جون بلويس أمير فرنسا.

فشلت الماجنا كارتا كذريعة لتجنب الحرب ورفضها البارونات ولم تكن صالحة قانونياً سوى لمدة ثلاثة أشهر. فلقد كان موت الملك جون عام 1216م هو الذي أنقذ مستقبل الماجنا كارتا.

أسماء المشاركين: البارونات والأساقفة ورؤساء الدير الذين كانوا أطرافاً في الماجنا كارتا:

البارونات: 25 باروناً لضمان تنفيذ ميثاق الماجنا كارتا:

  1. ويليام دي أووبيجني، لورد قلعة بلفوير.
  2. روجر بايقود، إيرل نورتفولك وسوفولك.
  3. هيو بايقود، وريث إيرل نورتفولك وسوفلوك.
  4. هنري دي بوهن، إيرل هيرفورد.
  5. ريتشارد دي كلير، إيرل هيرتفورد.
  6. قيلبرت دي كلير، وريث إيرل هيرتفورد.
  7. جون فيتزروبرت، لورد قلعة واركورث.
  8. روبرت فيتزوالتر، لورد قلعة دونمو.
  9. ويليام دي فورتيبس، إيرل ألبيمارل.
  10. ويليام هاردل، محافظ مدينة لندن.
  11. ويليام دي هنتينقفيلد، والي العدل في نورتفوولك وسوفولوك.
  12. جون دي لايسي، لورد قلعة بونتيفراكت.
  13. ويليام دي لانفالي، لورد قلعة ستاندوي.
  14. ويليام ماليت، والي العدل في سومريست ودورسيت.
  15. جيفري دي مانديفيل، إيرل إيسكس وقلوكستر.
  16. ويليام مارشال جر، وريث إيرل بيمبروك.
  17. روجر دي مونتيبيقون، لورد قلعة هورنبي في لانكاشير.
  18. ريتشارد دي مونتفيتشت، بارون.
  19. ويليام دي موبراي، لورد قلعة إكسهولم.
  20. ريتشارد دي برسي، بارون.
  21. ساييرساهير دي هوينسي، إيرل وينتشستر.
  22. روبرت دي روس، لورد قلعة هامليك.
  23. جيفري دي سايي، بارون.
  24. روبرت دي فيري، وريث إيرل إكسفور.
  25. يوستاسي دي فيسش، لورد قلعة النويك.

الأساقفة: كانوا شاهدون على الوثيقة (و ذكرهم الملك كمستشاريه في اتخاذه قرار توقيع الميثاق):

  1. ستيفن لانقتن، رئيس أساقفة كانتبري، كاردينال كنسية روما المقدسة.
  2. هنري دي للاوندرس، رئيس أساقفة دبلن.
  3. أي، أسقف لندن.
  4. جوسلين من ويليز، أسقف باث وويلز.
  5. بيتر ديس روتشز، أسقف وينتشستر.
  6. هيو دي ويلز، أسقف لنكلن.
  7. هيربيرت بور (يعرف أيضاً بروبرت)، أسقف ساليسبري.
  8. دبليو، أسقف روشيستر.
  9. والتر دي قراي، أسقف ورسيستر.
  10. جيفري دي بورقو، ، أسقف إيلي.
  11. هيو دي مابنور، أسقف هيرفورد.
  12. ريتشارد بور، أسقف تشيتشيستر (أخ لهيربيرت وروبرت المذكورين أعلاه)
  13. دبليو، ، أسقف إكستر.

رؤساء الدير: “شاهدون”

  1. رئيس دير ساينت إدموندز.
  2. رئيس دير ساينت البانز.
  3. رئيس دير بيلو.
  4. رئيس دير ساينت أوقوستينز في كانتبري.
  5. رئيس دير ايفشام.
  6. رئيس دير ويستمينستر.
  7. رئيس دير بيتربورو.
  8. رئيس دير ريدينق.
  9. رئيس دير أبينقدون.
  10. رئيس دير مالميسبري آبي.
  11. رئيس دير وينتشكومب.
  12. رئيس دير هايد.
  13. رئيس دير تشيرتسي.
  14. رئيس دير شيربورن.
  15. رئيس دير سيرين.
  16. رئيس دير أبوتبير.
  17. رئيس دير ميدلتن.
  18. رئيس دير سيلبي.
  19. رئيس دير سيرنمستر.
  20. رئيس دير هارتستاري.
  21. آخرون.

ليلويلن العظيم. وكذلك أمراء ويلز الآخرون. المعلم باندولف، الشمّاس المساعد وعضو آخر من المجلس البابوي. الأخ أيميريك، سيد فرسان الهيكل في إنجلترا. الكسندر الثاني من اسكتلندا.

المصدر: wikipedia.org