هناك العديد من الأسباب للوضع في الحديث منها:
- التقرب للسلاطين والملوك، بأن يرووا لهم ما يحبون؛ تأييداً لطرقهم وتسويغ لما يقومون به من أفعال.
- الوضع عند الصوفية؛ لحثّ الناس على القيام بأعمالهم، وترغيب الناس في طريقتهم.
- التكسب من رواية الأحاديث الموضوعة لنيل المال، وهذا مشتهر في المداحين والقصاص.
- نصرة المذهب والرأي مثل أهل البدع و الأهواء.
- إفساد الدين الإسلامي، ومن الذين قاموا بذلك الملحدون والزنادقة.
- الوضع في الحديث دون قصد، ولم يتعمدوا الكذب مثل: من يضيف كلام الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو من يدس في كتابه ما ليس منه، وهذا له ضرر كبير؛ لدقة استخراج ذلك عن طريق الأئمة النقاد.
المصدر: mawdoo3.com