للشيعة عدة أسباب يرونها كانت مبررا لمنع توريث النبي:
- أن فدك كانت أرضا غنية وقد تمثل سندا قويا لعلي ومعارضي الخلافة من العلويين. ويستدلون على ذلك بأنه بعد الفتوحات التي حدثت في عهد عمر بن الخطاب أصبحت أموال فدك ليست ذات أهمية مقارنة الأموال القادمة في الفتوحات فلم يجد عمر غضاضة في رد فدك ذاتها إلى أهل البيت.
- من الناحية المعنوية، توريث فدك يرسِّخ أن أهل البيت هم وارثوا النبي، أما عدم الورث فيقلل معنويا أمام الناس من شأن أهل البيت الذين قد يرى البعض أنهم الوريث الطبيعي للنبوة والإمامة.
المصدر: wikipedia.org