اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشكل حالات التسرع القلبي الداعي الأساسي لتقويم النظم، وتنقسم حالات التسرع القلبي إلى تسرعات أذينية وأخرى بطينية. أحد خيارات علاج التسرع الأذيني يتم بتقويم النظم إما دوائياً أو كهربائياً.
في الحالات غير المستقرة للتسارع القلبي فإن خيار تقويم النظم الكهربائي (بالإنجليزية: Synchronized Electrical Cardioversion) يشكل الخيار الأمثل؛ حيث تُعَرّف الحالة غير المستقرة بأنها حالة التسرع> 150/دقيقة ترافقها أعراض عدم الاستقرار مثل: هبوط ضغط الدم أو ألم في الصدر (ذبحة صدرية) أو دوخة ... الخ. هذه الحالات غير المستقرة فيها خطر على حياة المريض، وتحتاج علاجاً فورياً، يتأتى بالعلاج الفوري بالصدمة الكهربية كأقصر طريقة للعلاج وأكثرها نجاعةَ.
أما في الحالات المستقرة فإنه يمكن تقويم النظم باستخدام إحدى الطريقتين إما باستخدام العقاقير مضادة اضطرابات النظم أو التقويم الكهربائي. أو يمكن ترك النظم دون تقويم والعمل على كبح تسارع القلب دوائياً وتعتمد دواعي العلاج ونوعية العلاج على عوامل منها:
كل هذه العوامل تحدد الحاجة لتقويم النظم، حيث أن الخيار الآخر عند مرضى الرجفان الأذيني المستقرين تكون في محاولة كبح تسارع القلب باستخدام أدوية مثبطة لسرعة القلب، دون الحاجة لتقويم نظم القلب.
التسارعات التي يمكن علاجها بتقويم النظم:
أما التسارعات البطينية فيتم علاجها بطريقة مماثلة غير أن التسمية مختلفة، حيث يُسمى تقويم النظم هناك بإزالة الرجفان (بالإنجليزية: Defibrillation).