هناك أسباب عديدة تُجبر المُوظّف على ترك وظيفته، ومنها:
- الأسباب الماديّة؛ وهي من أكثر الأسباب التي تدفعُ المُوظّفين للاستقالة؛ إذ يحتاجُ الكثير منهم تحسين أوضاعه الماديّة، وخصوصاً في حالة عدم قدرة المُؤسّسة على رفع راتب المُوظّف، ممّا يودي به لأن يبحث عن وظيفةٍ أُخرى تُقدّم له أعلى من راتبه الحالي وتزيد من كفاءتِهِ.
- كَثرة المُضايقات والخلافات، وعدم الشّعور بالرّاحةِ في مكان العمل، ويُؤدّي ذلك إلى سعي المُوظّف إلى البحثِ عن الرّاحة النّفسية في مكان عملٍ آخر.
- فقدان الحماس للعمل بسبب غياب أيّ مُحفّزات إيجابيّة من قِبَل المُدراء، أو المسؤولين عن العمل، وتشملُ هذه المُحفّزات: الإجازات الأسبوعيّة والسنويّة، والحصول على مكافأة أو حوافز عند القيام بأعمالٍ إضافيّة.
- عدم الرّضا عن العمل لوجود أسبابٍ شخصيّةٍ، مثل إكمال التعليم الدراسيّ، أو أسبابٍ وظيفيّة، مثل تغيير مواعيد الدّوام اليوميّ في العمل.
- ظهور علامات تُشير إلى تعرُّض الشّركة للإفلاس الماديّ، ممّا يدفعُ المُوظّف لتقديم استقالته من أجل الحصول على وظيفةٍ جديدة.
- غياب التّعاون بين الزّملاء في العمل، وكثرة الأخطاء التي تنتجُ عن تطبيق النّشاطات الوظيفيّة الجماعيّة، والتي يرى المُوظّف أنّها تُؤثّر سلباً على سَيْره المهنيّ.
- الإصابة بمرضٍ مُزمنٍ يمنع المُوظّف من الاستمرار في عمله، ممّا يُؤدّي إلى دفعه لتقديمِ الاستقالة، أو الحصول على تقاعدٍ مُبكّرٍ من العمل.
المصدر: mawdoo3.com