أسباب سوء الخاتمة
لسوء الخاتمة عدّة أسباب، أهمّها ما يأتي:
- الانحراف عن العقيدة السليمة، واتّباع سبيل الضلال، والزيغ عن الحقّ، قال الله سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ).
- الإعراض عن الله سبحانه وتعالى، والصدود عن نُصح الناصحين، والاغترار بزُخرف القول، والإعراض عن أحكام الشريعة والتحايل عليها.
- مخالفة الظاهر للباطن؛ حيث يظهر العبد للنّاس بمظهرٍ يوحي بصلاحه، واستقامته، وملازمته للعبادة، وفي باطنه ما يُناقض هذا كلّه.
- كثرة الذنوب التي يرتكبها العبد، وكثرة ورودها على القلب حتّى تطغى عليه كلّه، ومن الأمراض التي تُفسد القلب: الرِّياء، والغُرور، والغِشّ، والخِداع، والنفاق، وغيرها الكثير.
- تأجيل التّوبة؛ اغتراراً بطول الأمل.
أسباب حُسن الخاتمة
لحُسن الخاتمة عدّة أسباب، منها ما يأتي:
- تحقيق التوحيد لله سبحانه وتعالى.
- ملازمة العبد لطاعة الله سبحانه وتعالى، والخوف منه.
- الحذر من ارتكاب المُحرَّمات.
- المبادرة إلى التّوبة، وعدم تأجيلها.
- الإلحاح على الله -سبحانه وتعالى- في الدّعاء، بأن يتوفّاه الله -تعالى- وهو على الإيمان والتقوى.
- أن يعمل العبد جاهداً على إصلاح ظاهره وباطنه، وأن تكون نيّته خالصة ًلله سبحانه.
المصدر: mawdoo3.com