اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طلب العديد من القراء تفسيرا لما يحدث في القصة، وبعد شهر من نشرتها الأولى، ردت شيرلي جاكسون في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل (22 يوليو 1948) قائلة:
يذكر أن جاكسون عاشت في شمال بنينغتون، في ولاية فيرمونت، ويظهر تعليقها أن بنينغتون كانت نصب أعينها عندما كتبت "اليانصيب". وفي محاضرة ألقتها عام 1960 (طبعت في مجموعتها عام 1968بعنوان "تعال جنبا إلى جنب معي")، استذكرت جاكسون رسائل الكراهية التي تلقتها في عام 1948 قائلة :
ولم تحتفظ مجلة النيويوركر بتسجيلات للمكالمات الهاتفية، ولكن الرسائل الموجهة إلى جاكسون بعثت إليها. وفي ذلك الصيف، أخذت جاكسون بانتظام إلى منزلها من 10 إلى 12 رسالة مرسلة إليها كل يوم. كما تلقت حزما أسبوعية من مجلة النيويوركر تحتوي على رسائل وأسئلة موجهة إلى المجلة أو المحرر هارولد روس بالإضافة إلى نسخ كربونية من ردود المجلة المرسلة إلى كتاب الرسائل.
في مقالة لهيلين إي. نِبيكر، "اليانصيب": جولة رمزية للقوة "، في مجلة الأدب الأمريكي (مارس 1974)، تدعي فيها أن كل اسم رئيسي في القصة له أهميته الخاصة.
وكتب فريتز أولشليغر في "رجم السيدة هتشينسون معنى السياق في اليانصيب "(مقالات في الأدب، 1988):
وتبرز حلقة "كلب الموت" من مسلسل عائلة سمبسون والتي بثت عام 1992م، مشهدا يشير إلى "اليانصيب". ففي أثناء ذروة نشاط اليانصيب في سبرينغفيلد، يعلن مذيع الأخبار كينت بروكمان على شاشة التلفزيون أن الناس قد استعاروا كل نسخة متوفرة من كتاب شيرلي جاكسون "اليانصيب" لكي يحصلوا على نصائح حول كيفية الفوز بجائزة اليانصيب. واحد منهم هو هومر الذي يلقي الكتاب في الموقد بعد أن كشف بروكمان أنه "بالطبع، الكتاب لا يحتوي على أي إشارات حول كيفية الفوز في اليانصيب، بل هو حكاية تقشعر لها الأبدان حول انصياع لمعايير المجتمع بلغ حد الجنون". وتعلق بيرنيز ميرفي في كتابها "شيرلي جاكسون: مقالات في التراث الأدبي" قائلة: إن هذا المشهد يعرض بعض الأمور الأكثر تناقضا حول جاكسون: "فهو يقول الكثير عن حضور حكاية جاكسون الأكثر شهرة الذي جعلها تظل مشهورة حتى بعد 50 عاما من كتابتها بما فيه الكفاية لتضمن ذكرا في كوميديا الموقف الأكثر شهرة في العالم، وحقيقة أن مواطني سبرينغفيلد أيضا لم يدركوا مغزى قصة جاكسون إدراكا تاما ... ربما يمكن أن ينظر إليه على أنه مؤشر على تحريف أكثر عمومية لجاكسون وعملها ".