اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب الشاعر الأستاذ مصطفى منصور
قلبتَ الطاولة على أبي تمام
صحّ لسانك يا دكتور، ولافُضّ فوك،
لقد أسعدتني بقصيدتك، فأنا أمام شاعر فصيح بليغ، ومثقّف ملّم بأحداث الماضي والحاضر، ومستشرفٍ لآفاق المستقبل، وذي حسّ شعريّ مرهف، متمكّن من اللّغة والنّحو، وتأتيه الكلمات متدفّقة مطواعة.
والحقيقة بقدر إعجابي كانت دهشتي! حيث قلبتَ الطاولة على أبي تمّام، ونجحت في خلط الأوراق، فأصبحت سيّد اللّعبة، ورسمت بدقّة وأمانة ما وصلنا إليه من ضعف، مع مقارنة شفّافة، وسخرية لاذعة نابعة من قلب كواه الألم، وهزّه الأسى،
ولكن أقول لك : في أمّتنا ألف معتصم، وألف أبي تمّام، ولقد ركبت متن البحر البسيط، فحلّقت بعيداً وكفّيت ووفّيت، واكتشفت عوالم جديدة في إطار من الصور والخيالات المدهشة الممتزجة بألوان فتّانة ساحرة. وفقط أشير إلى كسر طفيف أعتقد أنه ناتج عن الطباعة في قولك: "حِيْنَمَا اسْتَحَقَّ الحَيَاةَ الحُرَّةَ العَرَبُ " فما هنا كسرت الوزن، وأعود وأكرر بأن ذلك ناتج عن الطباعة لا غير .
أحيّيك وأشدّ على يديك مباركاً ومعجباً