يرى بعض المحللين أن ما حدث كان نتيجة التحريض والشحن ضد الشيعة قبل وعقب مؤتمر (نصرة سوريا) و تم تعريفه من منظميه بإنه مؤتمر «الأمة المصرية في دعم الثورة السورية» ونظمته القوى الإسلامية بمصر الذي تم عقده بإستاد القاهرة الذي حضره الرئيس الأسبق محمد مرسى ممثل جماعة الاخوان المسلمين، والذي ترك المنبر للتحريض المباشر ضد الأقلية الشيعية في مصر على لسان الداعيتين السلفيين محمد حسان ومحمد عبدالمقصود.
جبهة الإنقاذ الوطني شنت هجوما حادا على الرئيس السابق محمد مرسي وجماعة الأخوان المسلمين ، مؤكدين أن الخطاب الدينى للرئيس هو السبب الرئيسى لما وصلت إليه الأحوال من تدهور في مصر.
عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر قال إن الجريمة البشعة التي تعرض لها مواطنون مصريون في أبو النمرس تشمئز منها الإنسانية، مضيفا "اللهم إنَّا نبرأ إليك مما فعل هؤلاء".
محمد البرادعى، المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطنى ورئيس حزب الدستور،قال أن ذلك نتيجة للخطاب الدينى المقزز حول العقائد الدينية.
حزب المصريين الأحرار حمل الرئيس السابق محمد مرسي المسئولية الكاملة عن الجريمة البشعة، وقال الحزب إن دعاوى التخوين والتكفير التي يطلقها شيوخ الفتنة ودعاة القتل والحرق في الفضائيات وعبر وسائل الإعلام، وكان آخرها في حضور الدكتور مرسى ذاته في استاد القاهرة، وهو ما يعني تواطؤ النظام في كل جرائم الفتنة بسكوته على دعاوى القتل والإبادة العنصرية بحسب المعتقد والدين أو الرأي والاتجاه السياسي.
الدكتور محمد أبو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطني، قال إنه فوجئ بعد خروجه من اجتماع الإنقاذ، بخبر مقتل الشيعة خلال أحداث زاوية أبو مسلم، لافتاً إلى أن كل ذلك ما هو إلا نتاج حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وأضاف أبو الغار في تصريحاته، أن الحكم المتطرف للجماعة قتل روح التسامح لدى المصريين معرباً عن أسفه الشديد لما حدث.
مصطفى الحجرى المتحدث باسم حركة شباب 6 إبريل,قال أن ما حدث مع الشيعة المقتولين الأربعة تم نتيجة للاستقطاب الديني نتيجة تدخل رجال الدين في السياسة وحكم جماعة الإخوان المسلمين، مشددا على أن ما حدث مع الشيعة تم بمباركة من الرئيس مرسي، حيث تم الهجوم عليهم والهتاف بهتافات عدائية ضدهم في المؤتمر الذي حضره الرئيس ولم يحرك ساكنا.
عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، وأحد قيادات الاخوان المسلمين في مصر قال إن الدم المصري حرام "مسلما أو مسيحيا، رجلا أو امرأة، سنيا أو شيعيا، مدنيا أو شرطيا". وأضاف العريان قائلاً أن من يشارك ولو بشطر كلمة في تكفير مؤمن أو مسلم أو التحريض على سفك الدم، أو بخطاب الكراهية ضد مواطن أومسؤول فهو شريك في الجريمة النكراء وأضاف العريان "على الجميع إدانة قتل الشيخ حسن شحاتة وأتباعه في "زاوية أبو مسلم"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل