اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
راسموس بالودان (مواليد 2 كانون الثاني/يناير 1982) هو سياسي دنماركي متطرف وزعيم حزب هارد لاين اليميني المتطرف والذي أسَّسهُ عام 2017. راسموس هو الأخ الأكبر للشاعر تاين بالودان والكاتب مارتن بالودان. أعربَ بالودان في وقتٍ ما عن رغبته في حظر الإسلام في الدنمارك، وترحيل جميع المسلمين من البلاد من أجل الحفاظ على مجتمعهم العرقي كما ورد.
عمل بالودان كمحامي دفاع في عددٍ من القضايا التي تضمّنت منتقدي النظام وأنصار القنب الطبي، كما كان حاضرًا في العديد من القضايا التي تنطوي على قضايا المهاجرين. حُكم على بالودان في حزيران/يونيو 2020 بالسجنِ لمدة ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ لشهرين، كما مُنع من العمل كمحام لمدة ثلاث سنوات وفقد رخصة القيادة لمدة عام فضلًا عن إدانتهِ بعدة قضايا منها التعبير عن آراء عنصرية وأُدين في حادثة في سورو حيث اصطدم بالودان برجلٍ عندما حاول الهروب من موقفٍ شعر فيه بالتهديد. نتيجةً لكلّ ذلك، يعيشُ بالودان تحت حماية الشرطة باستمرار.
يُمثّل راسموس بالودان وحزبه وجهات نظر متطرفة ومتشددة حول الإسلام والهجرة غير الغربية. كما يعارض بشدة الهجرة الغير غربية ووجود الإسلام في الدنمارك ككل،وهو معروفٌ بتنظيمهِ للعديد من المظاهرات السياسية في المناطق التي يقطن بها المهاجرون المسلمون. خلال بعض هذه المظاهرات، قدم السياسي الدنماركيّ تصريحاتٍ عنصريةٍ ومعادية للمهاجرين ككل كما سخر من المسلمين (والإسلام ككل) الذين وقفوا لإظهار معارضتهم له.
قام بالودان في إحدى الاحتجاجات التي نظمها بإحراقِ القرآن وشوهه بطرق عدة، مما آثار حفيظة المسلمين، كما قام بمشاركة مقاطع فيديو على موقع يوتيوب لتحديد أماكن التظاهرات اللاحقة.
نظم بالودان في حزيران/يونيو 2020 مظاهرةً في آرهوس، فقام رجلٌ يبلغ من العمر 52 عامًا بسحبِ سكينٍ ودخل المنطقة المطوّقة وركض نحو بالودان. أطلقت الشرطة طلقة تحذيرية لكن المهاجم لم يُلقِي سلاحه، ففتحت عندها الشرطة النار وأصابت المهاجم في ساقه. في أعقاب ذلك، حصلت اضطراباتٌ في المنطقة وأصيبت الشرطة بالألعاب الناريّة التي ألقاها متظاهرين كما ألقوا الحجارة في منطقة جيلروب في آرهوس.
نظم بالودان في نيسان/أبريل من عام 2019 مظاهرةً في فيبورغ أدت إلى حالة من الفوضى. بحلول حزيران/يونيو من نفس العام؛ حُكم على سوري يبلغ من العمر 24 عامًا بالسجن 60 يومًا لقيامه بإلقاء حجر على بالودان، وكان من المقرر أيضا ترحيله بعد الحكم بالسّجن ومنعه من العودة إلى الدنمارك لمدة ست سنوات. في المقابل، مُنع بالودان من دخول السويد لمدة عامين بعدما قام بالتخطيط لحرق القرآن في مالمو بشهر آب/أغسطس من عام 2020.