English  

كتب rashid al khalawi

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

راشد الخلاوي (معلومة)


راشد الخلاوي شاعر و عالم فلكي، يعتبر من أهم من برع في علم الفلك ومواضع النجوم ومعرفة أوقات الزراعة والمحاصيل، أضافةً إلى غزارتة الشعرية. يعتبره الكثيرون ظاهرة تستحق التأمل لاسيما أن ظهوره كان في فترة يندر فيها ظهور أسماء لديها القدرة الحسابية والفلكية وكتابة الشعر وامتلاك الرؤية. أنتج إرث إبداعي كبير، لازال يكتب ويحتفى عنه، في مجال الشعر والفلك.

حياته

أشتهر بكنيته الخلاوي لأنه يسكن الخلاء وحيدا . كما قال عن نفسه : أنا خلاوي خلا ماني خلاوي قبيلة . وقد أختلف المؤرخون والرواة، في زمن الخلاوي، وذلك لندرة المعلومات عن نجد بتلك الفترة التي اعتبرها البعض عصور ظلامية وغامضة في تاريخها امتدت لقرون، إلى ماقبل قيام الدولة السعودية الأولى. فقيل أنه عاش في القرن الحادي عشر أو أوائل القرن الثاني عشر . وثمة من يرى من الرواة أنه عاش في القرن الثامن الهجري. وقد كان معاصراً لحكم (آل عريعر) شيوخ بني خالد وكان مقربا من (منيع بن سالم) . ولا يعرف عن الخلاوي إلاّ ماذكره هو عن نفسه في قصائدة كقوله : قال الخلاوي والخلاوي راشد . فمن الرواة من نسبة لقبيلة بني خالد وبعضهم نسبه بني غانم وبعضهم نسبه لقبائل عامر بن صعصعه . ولكن لايوجد نص موثوق يؤكد نسبة أو أسمه الكامل أو حتى الزمن الذي عاشه بالتحديد .

اهتمامة بالفلك والحساب

اكتسب شهرتة الواسعة، باهتمامة بعلوم الفلك وحساب الطوالع، من خلال رؤيه فلكية حسابية تدرك مواسم العام الهجري .يعتبر تقويمه في علم النجوم ومواعيد ظهورها ومواقعها وارتباطها بالفصول مرجعاً لإهل الجزيرة العربية. .ويعتمد تقويم أم القرى التقويم الرسمي للمملكة العربية السعودية على تقويم راشد الخلاوي . ويعتبر أقدم من ألمّ بقواعد حساب الطوالع في الجزيرة العربية وبثه في شعره، وخصوصاً في قصيدتة الدالية.

شعره

تميز شعره بجمع التاريخ والجغرافيا وبلاغة الوصف ورصانة المعنى الدقيق الذي أعطى شعره زخما قد انفرد به عن غيره. ويعتبر من أشهر أعلام الشعر النبطي ، أعتمد في نظم قصائدة على البحر الهلالي وكان من أصحاب المطولات، يصل بعضها إلى ألف بيت للقصيدة الواحدة.

مدحه للرسول

مدح الخلاوي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عبر شِعره غير أنه امتدحه في بعض الأبيات باعتدال وفي بعضها الآخر بغلو، ومن أبياته المعتدلة في مدح الرسول:

قصيدته الدالية

تعتبر (داليّة الخلاوي ) من أشهر قصائدة والتي مطلعها:

يقول الخلاوي الذي مايكودة

جديد البنا من غاليات القصايد

أورد منها عبدالله بن خميس في كتابة 96 بيت.

ومنها:

يا طول ما وسدت رأسي كتادة(1)

من خوفتي يعتاد لين الوسايد

فمن عوّد العين الرقاد تعودت

ومن عوّد العين المساري تعاود

ومن والف المشراق والكنّ والذرا

يموت ما حاشت يديه الفوايد

الأيام ما باق بها كثر ما مضى

والأعمار ما اللي فات منها بعايد

نعدّ الليالي، والليالي تعدنا

والأعمار تفنى، والليالي بزايد

إلى دقّت الوسطى، الإبهام، تذكرت

زمان مضى ما هو لمثلي بعايد

كتب صدرت عنه

  1. (راشد الخلاوي، حياته-شعره-حكمه-فلسفته-نوادره-حسابه الفلكي) تأليف عبد الله بن محمد بن خميس.1415هـ.
  2. (راشد الخلاوي شاعر القرن الثامن 720هـ-820هـ) تأليف: سعد بن عبد الله الحافي. 1431هـ.
  3. (الدلالات التاريخية في أشعار راشد الخلاوي اللغة والمواضع والمشاهدات) تأليف: عبيد بن محمد أبو ثنين. 1437هـ.
  4. (شرح مأثورات راشد الخلاوي الفلكية) تأليف: خالد بن عبد الله العجاجي. 1439هـ.

الهامش

  • 1 يراد بها (قتادة) وهي شجرة كثيرة الشوك

من أخباره

" ترقب من يحاولون أن يحفظوا على الخلاوي ولو كذبة واحدة.. ترقب هؤلاءِ محمصة، ودفعوا إحدى العجائز أن تعمل له طعاماً قليلاً وتدفعه إليه، وتسأله بعد فراغه : هل شبع؟، وكان من عادته ألا يرد الإناء خالياً، مهما كان ما فيه قليلاً .. ثم إن مروءته تأبى أن يقول لمضيفته: لم أشبع. ولو قال: شبعت لكانت كذبة منه. فسألته العجوز بعدئذ: هل شبعت؟! فقال: ما أكلت خيراً ولا أبقيت خيراً. وبهذا تخلص من موقفه الحرج".

المصدر: wikipedia.org