اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ النقاش الفلسفي المعاصر للقصدية الجمعية من خلال البحث الذي أجراه رايمو توميلا وكارلو ميللر تحت عنوان "المقاصد الجمعية" (We-Intentions). ويؤكد توميلا وميللر في هذه الورقة البحثية على ضرورة توفر ثلاثة شروط للمقصد الجمعي، مع إبراز أهمية المعتقدات بين عناصر الجماعة. وبعد الاستشهاد بأمثلة مقبولة عمومًا باعتبارها تتطلب مشاركة أكثر من شخص (مثل حمل طاولة أعلى الدرج ولعب التنس واقتراح نخب لصديق وإجراء محادثة وما إلى ذلك)، وضعا معاييرهما على النحو التالي:
لتوضيح هذه الفكرة، تخيل مثلا أن سارة وهاني يعتزمان حمل طاولة (ثقيلة للغاية بحيث لا يستطيع شخص واحد حملها) والصعود بها أعلى الدرج. لكي يصبح هذا العمل مؤهلاً لأن يكون "مقصدًا جمعيًا"، يجب أن تعتزم سارة أولاً القيام بدورها في حمل الطاولة. ثم بعد ذلك، يجب أن تؤمن سارة بأن حمل الطاولة أعلى الدرج أمر ممكن، وأن هاني يعتزم القيام بدوره في الحمل. وأخيرًا، يجب أن تؤمن سارة بأن هاني هو أيضًا يؤمن بأن حمل الطاولة أعلى الدرج أمر ممكن. إذا تم استيفاء جميع هذه الشروط، فستكون لدى كل من هاني وسارة "مقاصد جمعية" وفقًا لمعايير توميلا وميللر.