اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف أهل العلم في نُبوّة بعض الصالحين الذين ذكروا في القرآن الكريم مثل:
رغم أنه لم لم يرد عن ذي الكفل شيء في القرآن الكريم سوى تعداده مع الأنبياء في أكثر من موضع في القرآن الكريم، إلأا أن ذلك لا يدُلّ إلّا على أنه نبيّ كما هو مشهور بين العلماء، كما ورد عن قومٍ أنّه ابنٌ لأيوب عليه السلام، والله تعالى أعلم.
وردت قصّة الخضر في القرآن الكريم في سورة الكهف، وهو صاحب موسى عليه السلام، وقد اختلف العلماء في نبوته فمنهم من أيّدها؛ لاتّباع موسى عليه السلام له، حيث ليس يجوز أن يتّبع النبيّ إلّا نبياً مثله، ومنهم من رجح أن الخضر رجلٌ صالح، وقيل أيضاً أنه مَلَك؛ لأن الله قد أمر موسى عليه السلام أن يأخذ عنه مما حملهُ من علم الباطن، والله تعالى أعلم.
اختلف أهل العلم في نُبوّته، وقيل إنه من الأسلم عدم الخوض في ذلك؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما أدْرِي أَتُبَّعُ كانَ لَعِينًا أمْ لا وما أدرِي ذُو القَرْنَينِ أَنَبِيًّا كانَ أمْ لا وما أدرِي الحدودُ كفاراتٌ لأهلِهَا أمْ لا ؟).
ذُكروا في القرآن الكريم، وهم أولاد يعقوب، ولم يُذكر من أسمائهم سِوى يوسف، إلأ أن أهل العلم، والمحققين رجحوا أنهم صاروا أنبياء. وقد ورد في تفسير ابن كثير أن الأسباط هم شعوب بني اسرائيل، وأنبياؤهم الذين نزل عليهم الوحي، إلا أن ذلك لا يدُلّ على أنهم جميعاً صاروا أنبياء، والعلم عند الله.
ذُكِر في القرآن الكريم في سورة لقمان، وقد اجمع أهل السلف على أنه لم يكن نبياً، والله تعالى أعلم.