اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
راغنفالد كنابهوفده (بالسويدية: Ragnvald Knaphövde) كان ملك السويد الذي يُقدر بأن حكمه ظهر بين أواسط عقد 1120 أو بحدود 1130. يشير لقبه كنابهوفده (Knaphövde) إلى وعاء شراب، بحجم رأس رجل أو أنه يعني "الرأس المدور" ويُشير إليه بأنه أحمق. يُذكر راغنفالد في قائمة الحكام في القانون القوطي الغربي كخليفة الملك إنغه الأصغر.
نسبه غير معروف، كان لدى الملك إنغه الأكبر ابن يُدعى راغنفالد، واقترح المؤرخ سفن تونبرغ (Sven Tunberg) أنه متطابق مع راغنفالد كنابهوفده. يُقدم تراثٌ (تقليدٌ) آخر الملكَ راغنفالد باعتباره ابن أولوف ناسكونونغ (Olof Näskonung) (و Neskonungr تعني ملك ضئيل/صغير/حقير باللغة الشمالية القديمة)، ولا تُشير قائمةُ الحكام في القانون القوطي الغربي أن لدى راغنفالد أي صلة مع خط الملوك القديم.
انتخب السويديون راغنفالد كنابهوفده ملكاً في أوبلاند ثم اعترف به الغوتلانديون الشرقيون في أوستيريوتلاند؛ لكن عندما دخل فستريوتلاند، لم يأخذ رهائن غيتيين. في كارله بي (Karleby)، تم قتله على يد الغيت الذين انتخبوا الأمير الدنماركي ماغنوس نيلسن (Magnus Nielsen) الذي أصبح الملك ماغنوس الأول.
فسر المؤرخ الإخباري الدنماركي ساكسو غراماتيكوس لاحقاً في نفس القرن أن انتخاب ماغنوس وقتل ملك شرعي للسويد كان جزءاً من خطة قوطي (غيتية) لينتحلوا الحق بانتخاب ملك من السويديين:
في القرن التالي، ووفقاً للقانون القوطي الغربي، أراد الغيت بأن يعترفوا بأن السويديين كان لهم الحق بانتخاب وخلع الملك. في قائمة الحكام في هذا القانون، تجاهلوا وجود أي ماغنوس؛ ولكن بدلاً من ذلك، دافعوا عن قتل راغنفالد كما يلي:
وبالتالي، فسّر الغيت قتل راغنفالد كانتقامٍ بسبب موقفه المتعجرف نحوهم. بعد موت الملك ماغنوس، حُكمت منطقة غوتلاند الغربية من قبل أيارلة (قادة)، على الأرجح تحت سيادة الملوك الدنماركيين الاسمية خلال عقودٍ عدة حتى قُبل هناك الملكان السويدييان سفيركر الأكبر و إريك يدفاردسون.