اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم إنشاء مؤسسة رافا نادال في نوفمبر 2007، كان والافتتاح الرسمي في فبراير 2008 في نادي التنس في ماناكور بمايوركا، إسبانيا. تُركز المؤسسة على العمل الاجتماعي ومساعدة التنمية وخاصة في مجال الطفولة والشباب. يقول نادال بأن هذا العمل قد يكون بداية جيدة لمستقبله ما بعد التنس، وعندما يعتزل التنس سوف يحظى بمزيد من الوقت للاهتمام أكثر بالمؤسسة. يقول نادال:" أنا أفعل كل ما بوسعي وانني مدين للمجتمع لمساعدتهم لي، قبل شهر ونصف كنت في تشيناي بالهند، الحقيقة هي أننا نعيش حياة كبيرة هنا لذلك يجب أن أساهم بشيئاً لدعم صورة بلدي". في 2008، ساعد كل من رافا نادال وحارس مرمى نادي ريال مدريد إيكر كاسياس الصليب الأحمر بحملة دعائية ضد الملاريا، يقول نادال:"لقد دفعنا مبلغاً من المال بمساعدة إيكر لذلك أود ان أشكره على هذه البادرة، يجب علينا أن نفعل شيئاً لصالح المؤسسات الخيرية وأن نعرف جيداً تحديد الوجهة المناسبة لهذه الأموال".
والدة نادال، آنا ماريا باريرا، ترأس المؤسسة الخيرية، ووالده سيباستيان نائب الرئيس، مدربه وعمه توني نادال وكيله، ولاعب التنس السابق كارلوس كوستا يشارك في المؤسسة أيضاً، وقد أعطى السويسري روجر فيدرير نادال فكرة إنشاء مشروع المؤسسة والدخول في مشاريع الأعمال الخيرية، وأن يبدأ من الهند بشكل خاص لأنها تعاني الكثير من الفقر والتشرد، لكن نادال يرغب في مساعدة منطقته أكثر خصوصا جزر البليار في إسبانيا، وبعد ذلك إذا كان من الممكن سيتجه للخارج.
في 16 أكتوبر 2010، سافر نادال إلى الهند لأول مرة لمحاولة المساعدة في تغيير أوضاع واحدة من أكثر المناطق فقراً واحتياجاً في الهند. ولاية أندرا براديش، فيها أكاديمية ومدينة رياضية في أنانتابور، هناك حيث عملت مؤسسة رافا الخيرية. أيضاً تدخلت المؤسسة في مشروع مركز أنانتابور للتربية وبالتعاون مع مؤسسة فيسنتي فيرير.