اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن حدوث الكسور في أي جزء من عظم الكعبرة مثل الرأس، والعنق، والنهاية السفلية، وتؤدّي هذه الكسور إلى إصابة العصب الكعبري وبالتالي تدلي الرسغ، وعدم السيطرة على حركة اليد التي تحدث إعاقة واضحة للإنسان ، وهذا النوع من الكسور من أكثر الكسور انتشاراً بين النساء المسنات ويطلق عليه كسر كولز نسبة إلى الجراح الذي وصف هذا الكسر. يتكون عظم الساعد من عظمة الكعبرة، وعظمة الزند، و عظمة الكعبرة حجمها اكبر وتشكل الجزء الأسفل من الرسغ، وهي معرضة لحدوث الكسور بشكل أكبر وتحدث هذه الكسور في العادة عند السقوط بشكل مباشر على اليد وهي ممدودة، وقد تحدث نتيجة حوادث السيارات ، أو السقوط من مكان مرتفع، ويمكن أن يصاحب كسر عظم الكعبرة كسر بعظمة الزند. ويجب إسعاف المريض إلى المستشفى ويقوم الطبيب بفحص مكان الكسر والتأكد من حالة العظام وعدم تغير مكانها، وعدم وجود ضغط على العصب نتيجة تغير مكان العظام، ويتم طلب صورة أشعة للتأكد من مدى شدة الإصابة. ولهذا الكسر أشكال عديدة: