English  

كتب radiation experiments

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تجارب الإشعاع (معلومة)


بين 1960 و 1971، مولت وزارة الدفاع تجارب إشعاعية غير توافقية على الفقراء، ومرضى السرطان السود، والذين لم يتم إخبارهم مالذي يجري لهم. إنما أُخبروا أنهم كانوا يتلقون "علاج" قد يشفي السرطان، ولكن البنتاغون كان يحاول تحديد آثار مستويات الإشعاع العالية على جسم الإنسان. أحد الأطباء المشاركين في التجارب، روبرت ستون، كان قلقا من التقاضي من قبل المرضى. وأشار لهم فقط بالأحرف الأولى على التقارير الطبية. فعل هذا من أجل، على حد قوله، "لن يكون هناك أي وسيلة يمكن للمرضى أن يربطوا أنفسهم بالتقارير"، من أجل منع "إما الدعاية السلبية أو التقاضي".

من عام 1960 إلى عام 1971، الدكتور يوجين سينغر، بتمويل وكالة الدفاع الذري، قام بعمل تجارب إشعاعية كاملة على أكثر من 90 شخص فقير، وأسود، وفي مراحل متأخرة من سرطانات وأورام لا شفاء منها في المركز الطبي في جامعة سينسيناتي. وقام بتزوير استمارات الموافقة، ولم يُبلغ بمخاطر الإشعاع. تم إعطاء المرضى 100 أو أكثر راد (1 غراي) من إشعاع على الجسم كله، والذي تسبب في كثير منهم في الألم الشديد والقيء. شكك النقاد من المبررات الطبية لهذه الدراسة، وأكدوا أن الغرض الرئيسي من هذا البحث هو دراسة التأثيرات الحادة الناجمة عن التعرض للإشعاع.

من 1963 إلى 1973، الرائد في مجال الغدد الصماء، الدكتور كارل هيلر، قام بتجارب إشعاع على خصيتين من سجناء ولايتي أوريغون وواشنطن. وفي مقابل مشاركتهم، أعطاهم 5 دولار شهريًا، و100 دولار بعد قطع القناة المنوية عند انتهاء التجربة. الجراح الذي قام بتعقيم الرجال قال أن ذلك كان ضروري "للحفاظ على عامة السكان من الإشعاع الناتج عن المسوخ". الدكتور جوزيف هاملتون، أحد الباحثين الذين عملوا مع هيلر على التجارب، قال أن التجارب "كان بها قليلا من لمسة بوخنفالد".

في عام 1963، قام باحثون من جامعة واشنطن بإشعاع الخصيتين في 232 سجين لتحديد آثار الإشعاع على وظيفة الخصية. عندما غادر هؤلاء النزلاء السجن لاحقًا وأنجبوا أطفال، على الأقل أربعة كانت ذريتهم مصابة بتشوهات خلقية. العدد الدقيق غير معروف لأن الباحثين لم يتابعوا حالتهم.

المصدر: wikipedia.org