اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أغلق مختطفو الطيارات الأربع أجهزة الإرسال والاستقبال أو غيروا شيفراتهم عندما سيطروا على التحكم، وهذا ما جعل تعقبهم صعبًا من خلال الرادار. ذكر أفراد قطاع الدفاع الجوي الشمالي الشرقي (إن إي إيه دي إس)/ وقيادة دفاع الفضاء الجوي الأمريكية الشمالية أنهم واجهوا صعوبة في تعيين الطائرة وتتبعها، على الرغم من أنهم تمكنوا من تحديد موقعها في بعض الأوقات:
عندما أُغلقت أجهزة الإرسال والاستقبال في ثلاثة من الطائرات الأربع المخطوفة، وجرى تغيير شيفرة جهاز الإرسال والاستقبال مرتين في الطائرة المتبقية، واجهت إدارة الطيران الفدرالية صعوبة في إعادة بث المواقع القائمة للطائرة إلى إن إي إيه دي إس/ إن أو أر إيه دي عن طريق التلفون، لذلك على الرغم من أنهم تمكنوا من الوصول إلى نفس بيانات الرادار، إلّا أنّ إن إي إيه دي إس لم تتمكن من تحديد مواقع معظم الرحلات. كانت هذه البيانات المتقطعة ذات نفع في بعض الأمور للخدمة السرية الأمريكية. صرحت باربارا ريغز نائب مدير الخدمة السرية أنه «من خلال رادار المراقبة وتفعيل خط مفتوح مع إدارة الطيران الفدرالية، تمكنت الخدمة السرية من استقبال معلومات بالوقت الفعلي حول الطائرة المخطوفة الأخرى، كنا نتعقب طائرتين مخطوفتين وقت اقترابهما من العاصمة واشنطن.