English  

كتب racist violence

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العنف العنصري (معلومة)


في خريف 1906، حدثت نكبتان صدمت الأميركان الأفارقة وساعدت دو بويز علي نضاله الحقوقي والتغلّب علي تسوية بوكر واشنطن. الأولى أن الرئيس تيدي روزفلت أقال 167 جندي من منصبهم لاتهامهم بأرتكاب جرائم في قضية براونزفيل. وقد خدم هؤلاء الجنود (الموقوفون) لمدة 20 عاماً وكانو قد اقتربوا من التقاعد. الحديث الثاني كان في أيلول، حيث نشبت أعمال شغب في أتلانتا واندفعت الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة باتهام الرجال السود بالاعتداء علي النساء البيض، وتفاقمت هذة التوترات بين الأعراق التي نشأت نتيجة لنقص فرص العمل وأصحاب البزنس الذين يتلاعبون بالعمال السود ضد العمال البيض. اقتحم عشرة آلاف شخص من البيض مدينة أتلانتا، واعتدوا علي كل شخص أسود تمكنو من العثور عليه، مما أدى لموت أكثر من 25 أسود. عقب أحداث العنف تلك، 1906، حث دو بويز السود علي سحب دعمهم من الحزب الجمهوري، وذلك لأن ثيودور روزفلت وويليام هوارد تافت الجمهوريين لم يقفوا إلى جانب الضحايا السود. وكان معظم األأميركان الأفارقة موالين للحزب الجمهوري منذ عهد أبراهام لينكون.

كتب دو بويز مقالاً في أتلانتا جزم فيه أن أحداث الشغب أظهرت بوضوح مدى فشل تسوية أتلانتا، لأنها على الرغم من هدفها فشلت في تحقيق العدالة القانونية للسود. لم تعد تسوية أتلانتا فعالة، وفقاً للمؤرخ ديفيد لويس، لأن ملاك المزارع الأرستقراطيين البيض الذين وافقوا على التسوية في البداية تم استبدالهم برجال أعمال عدائيين حرضوا السود ضد البيض. كانت هاتان الحادثتان نقطة تحول في مجتمع الأميركان الأفارقة، وأدت لسقوط أتفاقية واشنطن المسمّاة "تسوية أتلانتا" وتصعيد نظرية دو بويز وهي المساواة في الحقوق.

المصدر: wikipedia.org