English  

كتب racism and emancipation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العنصرية والتحرر (معلومة)


وأنجيلو لا تتحدث عن نفسها فحسب في سيرها الذاتية، بل أيضًا عن نوعها وعرقها. وهي تعبر في قصائدها عن الاحتجاج معتدل النبرة، وعن فكرة النجاة في سيرها الذاتية وتبث الأمل عبر الفكاهة. وتتصف العديد من قصائدها بأنها ذات طبيعة شخصية، خاصة تلك في ديواني اعطني فحسب شربة ماء باردة، وادع لي، بالرغم من ذلك نجد فكرة العنصرية وفكرة التحرير المرتبطة بها حاضرة في قصائدها وسيرها الذاتية. فوفقًا لديجوت " تميز أنجيلو موهبة خاصة؛ هي ترجمتها للتجربة الشخصية إلى خطاب سياسي". وتطلق الباحثة كاثي. م. إيسيك على معظم أعمال أنجيلو في اعطني فحسب شربة ماء "قصائد احتجاجية". ووفقًا لهاجن القصائد في القسم الثاني من الديوان، على سبيل المثال، لها نبرة عسكرية وطابع "نقدي" أكثر من الموجودة في القسم الأول، وتعبر عن تجربة كون المرء أسودًا في عالم يسيطر عليه ذوو البشرة البيضاء. تقول ديجاوت، بالرغم من ذلك، أن قصائد أنجيلو تحتوي على مستويات من المعنى، وأن القصائد في القسم الأول من الديوان تتحدث عن أفكار العنصرية، وقوة النساء والتحرر بذكاء أكبر، وترى أن "رجل زوزو" مثال على قدرة أنجيلو على ترجمة تجربتها الشخصية إلى خطاب سياسي، وخلق مستويات مختلفة للتحرر في شعرها.

وتركز العديد من قصائد أنجيلو، لاسيما تلك في اعطني فحسب شربة ماء على خبرات النساء الجنسية والرومانسية، لكن بطريقة مغايرة للطريقة المعتادة في كتابة هذا النوع من الشعر في العصور السابقة. كما أنها تتحدى الأفكار العسكرية والأخرى المتمركزة حول الرجال، والرسائل الموجودة في شعر حركة الفنون السوداء في أواخر ستينات القرن العشرين وأوائل السبعينيات التي دفعتها إلى نشر ديوانها اعطني فحسب شربة ماء. وتستشهد ديجاوت بقصيدة "الزوجين" التي توجد في ادع لي، كمثال آخر على إستراتيجية أنجيلو في الجمع بين أيديولوجية التحرر والتقنيات الشعرية.

ووفقًا لبلوم، الأفكار الرئيسة في شعر أنجيلو شائعة في حيوات العديد من الأمريكيين السود؛ فقصائد أنجيلو تشيد بالناجين الذين انتصروا رغم العنصرية، وتخطوا الصعوبات والتحديات. وتصرح نويبار أن أنجيلو تركز على حيوات الأمريكين من أصل إفريقي في الفترة التي تبدأ من العبودية إلى ستينيات القرن العشرين، وأن أفكارها الرئيسة "تتناول بشكل موسع القلق المؤلم الذي يعاني منه السود المرغمون على الاستسلام، والشعور بالذنب الذي ينتابهم لرضاهم بهذا الحال واضطرارهم لقبول الكثير من الأشياء، بالإضافة إلى الاحتجاج والمستوى الأولي للنجاة".

ويرى الناقد روبرت. ب.ستيبتو أن قصيدة "جولة أخرى بعد" في ديوان ومع ذلك أنهض متأثرة بشدة بأغاني العمل والاحتجاج التي كانت تغنى في الماضي؛ فالرقم المتساوي للمقاطع الشعرية في القصيدة المكونة من ثمان مقاطع يكون جملة مكررة مثل تلك الموجودة في عديد من أغنيات العمل، وهي تنويعات للعديد من قصائد الاحتجاج. فستيبتو مبهور بإبداع أنجيلو لنوع جديد من الفن من الأشكال الفنية التي تعبر عن العمل والاحتجاج، لكنه يشعر أنها لم تطوره بما يكفي، ويصنف عملها مع الأعمال التقليدية للشعراء السود الآخرين، ويقارن القصائد في ومع ذلك أنهض بأعمال لانغستون هيوز، غويندولن بروكس وستيرلنغ براون. ويمدح أيضًا ستيبتو أنجيلو لاستعارتها "مختلف الإيقاعات الشعبية وأشكالها لتدعم قصائدها باستحضار جوانب من التراث المكتوب وغير المكتوب لثقافتها". وبالرغم من نقد أنجيلو اللاذع للعنصرية، أكدت في كتاباتها ما يسميه هاغن فكرة رئيسة متكررة، ألا وهي "أننا نتشابه في أكثر مما نختلف".

المصدر: wikipedia.org