اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدعى "حراس القضاء " هم الان المنظمة الوحيدة في إسرائيل التي تعد كمرجعيه دينيه للتقاليد اليهودية في مجال حقوق الإنسان، تأسست المنظمة 1988 وتضم حاليا حوالى مائة عضو من الحاخامات وطلاب الحاخامات أيضا، وانها تعد المنظمة الحاخامية الوحيدة في إسرائيل التي تعمل بالمشاركة مع الحاخامات الارثوذكسيه والاصلاحين والمحافظين والتجديدين، ومن بين اعضاءها حاخامات يزاولون مهن ووظائف عامه حتى يستطيعوا احداث تغير في المنطقة وتغير في طريقة التفكير، وانها تعمل على نشر معلومات عن حقوق الإنسان والاراضى المحتلة وتتعاون مع منظمات حقوق الإنسان الاخرى في إسرائيل والعالم . ظلت اليهودية الحاخامية الارثوذكسيه على وجه الخصوص ترفض الصهيونية حتى عهد قريب، وهو رفض ينطلق من عدة افكار أو عقائد جوهريه في العقيدة اليهودية ويرون ان الصهيونية لا تمثل استمرارا للتراث الدينى اليهودي أو تنفيذا للتعاليم اليهودية وانما رفضا لها وانسلاخا عن التراث الدينى، وترى ان الصهيونية اخطر المؤامرات الشيطانيه ضد اليهودية . واغلبهم يرفضون كل محاولات التجديد والإصلاح في اى جانب من جوانب الحياة اليهودية، وبخاصة الحياة الدينية، لانهم أرثوذكس، وهذه الجماعة انتهجت في أوروبا سياسة الحفاظ على الحياة اليهودية التقليدية وانهم لا يرفضون الثياب الاوربيه والتعليم العام واستخدام اللغة الدارجه التي يتحدث بها اهل البلد الذي يقيمون فيه، وإلى غير ذلك من المظاهر العامة للحياه، والتي لا تلمس صلب العقيدة اليهودية . تعمل منذ انشائها على تعزيز حقوق الطبقات الشعبية (الاقليات ) والحفاظ على حقوق الاقليات في إسرائيل والاراضى الفلسطينية ومنع الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطنين، وبذلك انها تمثل ضغط على صناع القرار والسياسة في إسرائيل لضمان حماية حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الرعاية الطبية والمأوى والتعليم، وشارك مئات الالاف من المتطوعين في انشطاتها لتسود العدالة في البلاد والمجتمع، ويروا انهم ملتزمون عن رفع هذا الظلم على الإنسان في إسرائيل والاراضى المحتلة، فهو مفهوم يقوم على اعتقادهم بان الإنسان خلق على صورة الله ومن الواجب منع الانتهاكات والضغط على المؤسسات التابعة للدوله من اجل دفعهم لانهاء هذه المظالم، وتستمد منظمة حاخامات من اجل حقوق الإنسان سلطاتها من مصدرين اساسين الثقافة اليهودية الانسانيه والاتفاقات الدولية لحقوق الإنسان، جنبا إلى جنب مع الجهود المبذوله لمنع انتهاكات حقوق الإنسان لضمان وسلامة الطبقات الضعيفه المهمشه مثل الاغيار والارمله واليتيم وغيرها من الطبقات . قال أحد الحاخامات اليهود من المناهضين للصهيونيه ان " السلام يبدأ بنهاية الدولة اليهودية "وان الشرق الأوسط لن ينعم بالسلام وان الفلسطنين لن يتعايشوا مع اليهود بسلام قبل ان تنتهى الدولة الاسرائيليه الصهيونية .واضاف ان ضرر الصهاينة لا يقتصر على الشعب الفلسطينى الاعزل بل يمتد ليمس اليهود الأرثوذكس لانهم لا يؤمنون بالدولة الصهيونية وفقا لاعتقادات دينيه تؤكد ان الرغبة الالهيه هي في عدم قيام دوله يهوديه في اى زمان ومكان، وان الصهاينة اعتادوا على وصف كل من يقف ضدهم بالمعادى للساميه .