هي جائزة يتنافس عليها معلمو القرآن الكريم للأطفال الصغار في المغرب، أَمَرَ محمد السادس بإحداثها في الظهير الملكي رقم 1.02.204 الذي صدر يوم 12 جمادى الأولى 1423هـ الموافق 23 يوليو 2002م، وتُمنح هذه الجائزة للفائزين في فروعها الثلاثة: منهجية التلقين، وحسن التسيير، والمردودية، وذلك في ليلة القدر من شهر رمضان من كل سنة، حيث تعتبر مكافأةً على المجهودات المبذولة في تحفيظ وتعليم القرآن الكريم.
الأصناف والأهداف
تشتمل جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية على الأصناف الثلاثة الآتية:
- جائزة محمد السادس على التسيير: وتُمْنَح هذه الجائزة للأشخاص الذين طبقوا نظمًا وأساليب تمكن من تطوير إدارة الكتاتيب القرآنية والمحافظة في نفس الوقت على خصوصياتها باعتبارها مؤسسات للتعليم العتيق.
- جائزة محمد السادس على منهجية التلقين: وتُمْنَح هذه الجائزة للأشخاص الذين أبدعوا مناهج وأدوات ووسائل تربوية جديدة وفاعلة في تلقين القرآن الكريم بالكتاتيب القرآنية، وتعتبر المناهج والوسائل والأدوات التربوية جديدة وفاعلة إذا كانت مبتكرة وأدّت إلى تحسين قدرة الأطفال على حفظ القرآن الكريم.
- جائزة محمد السادس على المردودية: وتُمْنَح هذه الجائزة للكتاتيب القرآنية التي تثبت قيامها بتلقين القرآن الكريم لأكبر عدد من الأطفال في وقت قياسي، وتثبيت القيم الإسلامية وتنمية الوعي الديني لديهم، وخلق بيئة إسلامية نموذجية داخل الكتاب القرآني.
وحسب ما جاء في المرسوم الملكي فلجائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية مجموعة من الأهداف يمكن اختصارها فيما يلي:
- دعم دور الكتاتيب القرآنية في تكوين الناشئة المسلمة، وتثبيت القيم الإسلامية لديها، وتربيتها التربية الإسلامية المتسمة بالاستقامة والصلاح والاعتدال والتسامح.
- تحسين مناهج الكتاتيب القرآنية ودعم قدراتها التعليمية والتربوية والاستفادة من مستجدات العصر في الوسائل والمعدات التعليمية مع المحافظة على أصالة الكتاتيب وهويتها.
- تشجيع وتحفيز المشرفين والقائمين على الكتاتيب القرآنية على تطوير أسلوب أدائها مع المحافظة على خصوصياتها باعتبارها من مؤسسات التعليم العتيق.
الترشيح للمسابقة
- الترشيح: تفتح لائحة الترشيحات لمدة ثلاثة أشهر تبدأ من تاريخ الإعلان عن الجائزة. وتوجه الترشيحات إلى السلطة الحكومية المكلفة بالأوقاف والشؤون الإسلامية، ويتضمن ملف الترشيح للمسابقة الوثائق الآتية:
- طلب خطي للمشاركة في الجائزة موجه إلى السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يحدد فيه صاحبه صنف الجائزة التي يترشح فيها.
- نسخة من بطاقة التعريف الوطنية مُصادق عليها.
- نسخة من عقد الازدياد بالنسبة لصغار السن.
- مذكرة توضيحية مطبوعة مع اثنتي عشرة نسخة منها، لا تتجاوز 15 صفحة تتضمن: ماهية عمل المترشح، وكيفيات تنفيذه، وأثره في تطوير أداء الكتاب القرآني.
- سيرة ذاتية عن المترشح: (الاسم الشخصي والعائلي-تاريخ ومكان الميلاد-العنوان الشخصي-الهاتف-رقم بطاقة التعريف الوطنية-الحياة العلمية-الأنشطة التربوية والعلمية والثقافية التي يمارسها المترشح-المشاركات العلمية والإصدارات والمنشورات إن وجدت).
- استمارة التقويم تُسحب من مندوبيات الشؤون الإسلامية وتعبأ من لدن كل مترشح حسب أصناف الجائزة (منهجية التلقين–المردودية–التسيير).
- إيداع الملفات: يودع ملف الترشيح بمندوبية الشؤون الإسلامية التي يوجد الكتاب القرآني بدائرة تدبيرها وذلك خلال التاريخ الذي تحدده وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في كل سنة.
القيمة المالية
تنقسم مكافآت جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية إلى مكافآت وطنية وأخرى جهوية:
- مكافآت وطنية: يُمنح الفائز الأول في كل صنف من الأصناف الثلاثة لجائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية مبلغاً مالياً قدره خمسون ألف درهم (50.000 درهم). كما تخصص الوزارة للحائز على الدرجة الثانية في كل صنف من أصناف الجائزة مكافأة مالية قدرها عشرون ألف درهم (20.000 درهم)، وللحائز على الدرجة الثالثة في كل صنف من أصناف الجائزة مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف درهم (10.000 درهم).
- مكافآت جهوية: تمنح للفائزين الأوائل عن كل صنف من أصناف الجائزة مكافأة على المستوى الجهوي قدرها ألف درهم (1.000 درهم).
فائزون سابقون
المصدر: wikipedia.org