اشتملت الأحاديث النبويّة على مجموعة من الأدعية الثابتة، منها الآتي:
(اللَّهمَّ أحسَنتَ خَلقي فأحسِن خُلُقي).
(اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وعَنْ يَمِينِي نُورًا، وعَنْ يَسارِي نُورًا، وفَوْقِي نُورًا، وتَحْتي نُورًا، وأَمامِي نُورًا، وخَلْفِي نُورًا، واجْعَلْ لي نُورًا).
(اللهمَّ احفَظْني بالإسلام قائمًا، و احفَظْني بالإسلام قاعدًا، و احفظْني بالإسلام راقدًا، و لا تُشْمِتْ بي عدوًّا و لا حاسدًا، اللهمَّ إني أسألُك من كل خيرٍ خزائنُه بيدِك، و أعوذُ بك من كل شرٍّ خزائنُه بيدِك).
(اللَّهُمَّ أحْيِنِي ما كانَتِ الحَياةُ خَيْرًا لِي، وتَوَفَّنِي إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْرًا لِي).
(اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عَمِلتُ ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ).
آداب وشروط الدعاء
أمر الله تعالى عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة، وذلك ضمن شروط ثلاثة، الأول: حضور القلب في الدعاء، الثاني: الإخلاص والصدق بدعاء الله عزّ وجل كونه عبادة، والثالث: أن لا يكون الدعاء بقطع رحم أو إثم، أمّا آداب الدعاء فتكون بدايةً بالثناء والحمد عليه تعالى، ثم الصلاة على الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم، والاختتام بذلك أيضاً، مع الإلحاح عليه واليقين الجازم بإجابته، وذلك بتحري أوقات الإجابة، منها: في جوف الليل وآخره، ونهاية الصلاة قبل التسليم، وبين الأذان والإقامة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل