«أشعر بالأسف العميق لكوني السبب فيما أصابها، هلا أخبرتها بذلك لأجلي مع خالص شكري؟» – تشارلز دارني، قصة مدينتين
« لقد وطدنا مكانتنا الإجتماعية فيما مضى وفي وقتنا الحالي كذلك، حتي إنني أعتقد أن إسمنا سيكون ممقوتًا أكثر من أي اسم آخر في فرنسا.» – تشارلز دارني، قصة مدينتين
« لقد أخطأنا يا سيدي، وها نحن نجني ثمار الخطأ"» – تشارلز دارني، قصة مدينتين
«إنك تتوقع ما سأقول، وإن لم يكن باستطاعتك معرفة كم أنا جاد فيما أقوله وفيما أشعر به من دون سبر أغوار قلبي السري وما ينطوي عليه من آمال ومخاوف وهموم لطالما أثقلته. عزيزي الدكتور مانيت، إنني متيَّم بابنتك، أحبها بولع، بإخلاص، بتفانٍ، ولو إن هناك ثمة حب قد عرفه هذا العالم فإنني أحبها. لقد ذاق قلبك الحب من قبل، فلتدع حبك القديم يتكلم عني!» – تشارلز دارني، قصة مدينتين
«أعلم أنها عندما تتشبث بك فكأن أيدي طفلة وصبية وامرأة تتمثل جميعًا في يديها اللتين تتوقان عنقك، أعلم انها إنما ترى في حبك أمها عندما كانت في مثل عمرها وتهيم بها وتراك في مثل عمري وتُغرم بك، إنها تعشق والدتها مكسورة القلب وتحبك من تجربتك المروعة وعودك المبارك، لقد علمت ذلك ليلًا نهارًا منذ أن تعرفت عليك في منزلك.» – تشارلز دارني، قصة مدينتين
«الوداع! يا حبيبة روحي العزيزة ... سوف نلتقي ثانية حيثما يخلد التعب إلى الراحة» – تشارلز دارني، قصة مدينتين
« كارتون! إنه لجنون يا عزيزي كارتون! لا يمكنك أن تفعل أمرًا كهذا، لا يمكن يتم ما تسعى إليه. لطالما حاولت أن أقوم بذلك ولم أجنِ إلا الفشل.أتوسل إليك ألا تزيد بموتك مرارة نفسي.» – تشارلز دارني، قصة مدينتين
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل