نحن نعيش في مجتمعٍ يعتمد تماماً في حياته على العلم والتقنية، إلا أنَّه تمكن بطريقةٍ مدهشة من إخراج الأمر، بحيث أنَّ أحداً من أفراده لا يفهم شيئاً عن العلم أو التقنية، هذه وصفة واضحةٌ لكارثة.
نحن تُراث 15 مليار عام من التطور الكوني، نحن نملك الاختيار، يمكننا أن نزيد من قيمة الحياة ونتعرف على الكون الذي صنعنا، أو يمكننا أن نُبدد ميراث الـ15 مليار عام في تدمير ذاتي لا معنى له.
عندما ندرك مكانتنا وسط ضخامة السنين الضوئية ومرور العصور، عندما ندرك تعقيد وجمال ودقة الحياة، فإن ذلك الإحساس المتزايد الذي يجمع بين العَجَب والتواضع هو روحاني بالتأكيد، وكذلك كل عواطفنا في حضرة الفن، أو الموسيقى أو الأدب العظيم، أو الشجاعة النموذجية المتفانية كما في أفعال المهاتما غاندي، أو مارتن لوثر كينج الأصغر.
الفكرة القائلة إن العلم والروحانية يتنافيان مع بعضهما تسيء لكليهما.
بوضوح لا توجد طريقة للتراجع، نحن عالقون مع العلم شئنا أم أبينا، والأفضل لنا أن نستغله بأحسن ما يمكن، وعندما نتوصل في النهاية لتفاهم معه، ونتعرف تماماً على جماله وقوته، سنجد أننا قمنا بصفقة قوية في مصلحتنا من الناحية الروحية والعملية كذلك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل