الحمد لله الّذي لم يكن له شريك في الملك، ولم يتّخذ صاحبةً ولا ولداً، الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وآتانا من أمرنا رشداً، الحمد لله الّذي أعدّ للمؤمنين جنّات خالدين فيها أبداً، وأعدّ للكافرين جهنّم لا يخرجون منها أبداً، الحمد لله القائل في كتابه الحكيم: (فأمّا منْ أوتِي كِتابه بِيمِينِهِ فيقول هاؤم اقْرءوا كِتابِيهْ، إِنِّي ظننْت أنِّي ملاقٍ حِسابِيهْ)
سبحان الّذي بكت من خشيته العيون! سبحان الّذي سجد له المصلّون! سبحان الّذي أمره بين الكاف والنّون! سبحان الّذي سبّح بحمده الأوّلون والآخرون! سبحان قاضي الحاجات! سبحان فاطر السماوات! سبحان الّذي لا تختلف عليه اللغات! سبحان من أمره بين الكاف والنّون! سبحان الّذي في السماء عرشه! سبحان الّذي في الأرض سلطانه! سبحان الّذي في البحر سبيله! سبحان الّذي في جهنّم سخطه! سبحان الّذي في الجنّة رحمته! سبحان ذي العزّة والجبروت! سبحان ذي القوّة والملكوت! سبحان ذي العظمة والكبرياء! سبحان رافع السماء! سبحان الله عدد الليل والنّهار! سبحان الله عدد المستغفرين بالأسحار! سبحان الله عدد ما غرّد طير وطار! سبحان الله عدد الشّجر والدّواب والبحار! سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر!
اللهمّ اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلّغنا به جنّتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدّنيا، ومتّعنا اللهمّ بأسماعنا، وأبصارنا، وقوّتنا أبداً ما أبقيتنا، واجعله الوارث منّا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدّنيا أكبر همّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النّار مصيرنا، وارفع مقتك وغضبك عنّا، برحمتك يا أرحم الرّاحمين!
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل