اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تاريخ المتلوي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ. وإلى الغرب من المدينة، في منطقة زراعية السقدود نجد آثار ما قبل التاريخ مع وجود عدد لا يحصى من الآثار المغليثية بير الحمرة وبير الحمايرية وGourbata وتتميز أيضا من خلال وجود آثار للشعوب القبصية. و تبقى الاثار البونية موجودة في شكل حصون التي بنيت لأسباب أمنية على قمم الجبال. و داخل جبال الثالجة توجد آثار رومانية، و بالتحديد في منطقة المخيفية، و كذلك الليمس و الجدران الدفاعية الرومانية. التي تمر من منطقة الشبيكة إلى جنوب المتلوي. شهد عصر القرون الوسطى وصول العرب: الهمامة تحديدا في سهل سيدي بوزيد و اولاد بويحي في موقعهم الحالي في منطقة المتلوي. عندما وصل الفرنسيون في هذه الأجزاء، وجدوا السكان يمارسون الزراعة والرعي. شهدت المدينة تنمية قوية تحت الحماية الفرنسية، مع اكتشاف الفوسفاط في عام 1885، على بعد بضعة كيلومترات عند سفح جبل الثالجة أول مرة من قبل فيليب توماس. بدأ الاستغلال الصناعي في عام 1896 مع الامتياز الممنوح لشركة للفوسفاط والسكك الحديدية وتشييد خط السكة الحديد بين صفاقس والمتلوي (250 كم) لنقل خام إلى ميناء حيث يتم تصديرها أو تصنيعها محليا. و لحد هذا اليوم، يتم استخراج الفوسفات في ثمانية مراكز منجمية و مركز المتلوي هو الرئيسي. وعلاوة على ذلك، فإن معظم مرافق شركة الفوسفات هي المتلوي مع توجهات الإنتاج والصيانة والبحوث والمشتريات وغيرها من الكيانات المرتبطة مباشرة بالنشاط الإنتاج.
تحت الحماية الفرنسية. الحاجة المتزايدة للعمالة دفع الحكومة الفرنسية لتطوير سياسات التجنيد القسري للمنجميين. لتنمية المدينة، كانت دائما مرتبطة بالعلاقة بين مجلس الإدارة ونقابة عمال المناجم.