English  

كتب quick government gains

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المكاسب الحكومية السريعة (معلومة)


وفي 26 يونيو، سيطر الجيش السوري على بصر الحرير بعد أن هاجمت قوات النمر البلدة على عدة محاور وكسروا خطوط المعارضة التي تدافع عن المدينة. وخلال الاشتباكات، قُتل عميد سوري. وفي وقت لاحق من صباح اليوم نفسه، استولت قوات الحكومة السورية على بلدتين آخرين، مع انسحاب مقاتلو المعارضة إلى الحراك. عكس الهجوم المضاد الذي شنته المعارضة خلال ليلة 26 يونيو جزئيا المكاسب التي حققها الجيش السوري؛ إلا أنه في الساعات الأولى من يوم 27 يونيو، أعاد الجيش السوري بسط سيطرته بالكامل، حيث شق طريقه للاستيلاء على ثلاث قرى أخرى، وبذلك وصل إلى الضواحي الشرقية للحراك. وبهذه النقطة، أفاد برنامج الأغذية العالمي بأن ما يقرب من 50,000 شخص قد فروا من ديارهم في شمال درعا في غضون أسبوع للإفلات من القنابل، ولجأوا إلى مخيمات مؤقتة في الجنوب من المحافظة وفي محافظة القنيطرة.

وشهدت الفترة من 27 إلى 28 يونيو خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين، حيث قام المرصد السوري لحقوق الإنسان بتسجيل 46 قتيلا في غضون يومين من قصف بلدة بصرى الشام وبلدات أخرى. وفي 27 يونيو، استولى الجيش السوري على قاعدة اللواء 52، وكذلك على قرية تقع جنوبها. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أفادت مصادر حكومية بأن القوات المتمردة قد فرت أو سلمت ثمانية مواقع على التوالي، بما في ذلك الحراك وقاعدتين، على الرغم من أن المرصد السوري حقوق الإنسان قال إن القتال استمر في الحراك. وبعد ذلك بيومين، أفادت مصادر حكومية بأن بعض الجماعات المتمردة والقادة في الجزء الجنوبي من محافظة درعا في بلدات مثل طفس، وداعل، وأبطع، والكرك، والجعيلة، وشرق مدينة درعا، قد وافقوا على تسليم أنفسهم إلى الحكومة السورية. كما أفيد بأن الجيش السوري قد استولى على ثلاثة مواقع أخرى من فصائل المتمردين.

وفي 30 يوينو، ذكرت مصادر مؤيدة للمتمردين أنه نتيجة لقصف القوات الموالية للحكومة، أصيب المسرح الروماني في بصرى بأضرار جسيمة، حيث تعرض بالفعل للغارات الجوية الروسية في 28 يونيو. وفي الفترة بين 30 يونيو و1 يوليو، سيطر الجيش على 13 بلدة من البلدات التي يسيطر عليها المتمردون، بما في ذلك بصرى الشام، بعد أن تم التوصل إلى اتفاقات تسليم مع القوات المتمردة في المنطقة. وأدى ذلك إلى توسيع نطاق سيطرة الحكومة إلى نحو 60 في المائة من المقاطعة. وبحلول ذلك الوقت، قدرت الأمم المتحدة عدد المدنيين المشردين داخليا بأكثر من 160,000، وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 214 مدني، من بينهم 65 من الأطفال و43 من النساء، وأن الحكومة وحلفاءها استخدموا 258 صاروخا من طراز أرض - أرض، و293 قذيفة مدفعية، و397 برميلاً متفجراً على الأقل في الأيام الخمسة عشرة الأولى من الهجوم.

المصدر: wikipedia.org