اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ان ارواء الجانب الغربي من بغداد كان يتم من خلال نهر واسع يسمى نهر عيسى العظيم ، الذي كان يتفرع من الجانب الأيسر لنهر الفرات شمال الفلوجة، ويصب في دجلة جنوب بغداد الحالية. وقد أنشيء عليه سد من الحجر لرفع مستوى المياه وتحويلها إلى جدولين رئيسين، الأول شمالي وهو نهر الصراة العظمى، والثاني جنوبي وهو نهر الرفيل والذي عرف في العهد العباسي باسم نهر عيسى. ويتفرع نهر كرخايا من جهته اليسرى. ويتفرع الجدولان من الجانب الأيسر للنهر امام السد، ويجريان متوازيين نحو الشرق وينتهيان إلى دجلة فيصبان في وسط بغداد الحالية. اما الجزء الشمالي من الجانب الغربي فكان يسقى من جدول قديم يتفرع من الضفة اليمنى لنهر دجلة في جوار بلد الحالية، وسمي في العهد العربي باسم نهر دجيل وكان يتفرع من نهر بطاطيا. ونهر الطابق في محلة تسمى بالجانب الغربي قرب نهر القلائين شرقاً وأصل اسمه نهر بابك ومأخذه من نهر كرخايا ويصب في نهر عيسى عند دار البطيخ، و نهر الدجاج عند محلة تسمى به وهو قرب الكرخ. وذكر شمس الدين المقدسي، ان الجانب الغربي من بغداد يسقى من انهار تنحدر إلى كورة بغداد من الفرات، وتصب في دجلة، وهذه الأنهار هي:نهر الصراة، نهر عيسى، نهر صرصر، نهر الملك. وقد ذكر المستشرق الأنكليزي كي ليسترنج، أربعة أنهر، سماها بالأنهار الكبيرة، الصالحة لسير السفن يحمل من الفرات إلى دجلة، وهي:نهر عيسى، ونهر صرصر، ونهر الملك، ونهر كوثى.