اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشكل أشباه النجوم مصادر ممكنة لتلك الطاقة حيث أنها ذات نشاط عالي في تحويل الكتلة إلى طاقة إشعاعية ، وهي تصدر ضوءا أشد من الطاقة اللآزمة لتأين الهيدروجين . ولكن يبقى السؤال مفتوحا: هل وجدت أعداد كبيرة من أشباه النجوم في تلك الحقبة الزمنية المبكرة بعد الانفجار العظيم ؟ نحن لا نستطيع في أيامنا هذه رصد إلا أشد تلك لنجوم الزائفة التي وجدت وقت عودة التأين . أي لا توجد لدينا معلومات عن أجرام أخرى أو أشباه نجوم ضعيفة في إصدارها للأشعة فوق البنفسجية . ولكننا نستطيع رصد ودراسة اشباه النجوم التي هي بالقرب منا من أجل تقدير ا تصدره من طاقة إشعاعية. ويمكننا افتراض أن عدد أشباه النجوم ومعدل ما تصدره من ضياء الذي نجده الآن في جوارنا هو نفس الاعداد التي كانت موجودة وقت عودة التأين . وتبين تلك الدراسات أن أشباه النجوم لم تكن موجودة بالأعداد الكافية وقت نشأة الكون ، وبالتالي فليست هي المسؤولة بمفردها عن عودة تأين الهيدروجين. لهذا يبدو أن أشعة صادرة أيضا من مجرات نشطة ساعدت على تأين الهيدروجين ، وأن أعدادها كانت في ذلك الوقت كبيرة . وتنتمي أشباه النجوم إلى المجرات النشطة إلا أنها تفوقها في شدة ما تصدره من إشعاعات .