اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمثل اختبار قبول المستخدم كمياً (أو بصورةٍ أبسط "المدخل الكمي") عمليةً معكوسةً لاختبار قبول العمل (Business Acceptance Testing) والتي تستهدف توفير بديلٍ أفضل وأسرع لمرحلة اختبار قبول المستخدم التقليدية. ويتم تنفيذ عملية اختبار العمق (Depth-testing) في مقابل متطلبات العمل فقط عند نقاطٍ خاصةٍ مخططةٍ في التطبيق أو الخدمة محل الفحص والاختبار. فمن المفترض أن يكون هناك اعتمادٌ على كود توصيلٍ أفضلٍ للجودة من مرحلة التطوير/ البناء بالإضافة إلى أن الفهم الكامل لعملية العمل المناسبة لهو متطلبٌ رئيسيٌ. ونلاحظ أن تلك المنهجية - لو تم تنفيذها بأسلوبٍ صحيحٍ - تسفر عن تحولٍ سريعٍ ضد الخطة، والخاصة بعددٍ منخفضٍ ومقلصٍ من سيناريوهات الاختبارات والتي تعتبر أكثر تعقيداً وأوسع مجالاً في العرض من عملية اختبار قبول المستخدم التقليدية، كما أنها تمثل المرادف لمستوى الثقة الذي تم تحقيقه عبر نافذة التوصيل الأقصر، مما يسمح بوصول المنتجات أو التغيرات إلى السوق بصورةٍ أسرعٍ.
وهنا يعتمد مدخل اختبار قبول المستخدم الكمي على نموذجٍ "بوابيٍ" ثلاثي الأبعاد. وتتمثل الأفكار الرئيسية لذلك النموذج في:
وهنا تتصرف البوابات الأربع والتي تدعم وتقوي النموذج الثلاثي الأبعاد كحراس الجودة وتتضمن أفكار الاختبار المعاصرة مثل ما يلي:
و قد تم تحدسد ملامح المدخل الكمي من قِبَلِ طريقة "غوريلا" لاختبارات القبول والتي كانت نفسها استجابةً لمراحل الاختبار والتي أثبتت أنها باهظة التكاليف لتكون ثابتة للعديد من المشاريع الصغيرة أو المتوسطة.