يقوم المسلمين في هذا الزمان بمخالفةٍ صريحةٍ لخصال الفطرة بحجة الموضة، ومن هذه المخالفات:
- إسبال الثياب: أنعم الله -تعالى- على عباده بنعمة اللّباس بغرض ستر العورة وتجميل الهيئة، ولا شكّ أنَّ لباس التقوى هو أكثر ما يُزيّن الإنسان، إلا إنَّ من المسلمين من ابتعد عن تعلّم أحكام الدينن مما أدّى به إلى اختفاء معالم الشريعة من حياتهم وترك السنة النبوية، وبالتالي التعدّي بفعل المحرمات، وقد تناسى الكثير منهم حرمة إسبال اللّباس، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إزرةُ المسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ -أو لا جُناحَ- فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، ما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إلَيهِ).
- حلق اللحية: فقد ذهب الفقهاء إلى إعفاء اللحية وعدم حلقها، ويُشار إلى أنَّه يُحسن الأخذ من طولها وعرضها إذا عظُمت، وقد سار الصحابة على خطى النبي -صلى الله عليه وسلم- في كل أقواله وأفعاله، فقد كان -صلى الله عليه وسلم- يُعفي لحيته لما فيها من جمال الهيئة وكمال الوقار.
- التبرُج: ويظهر التبرُج في كل زينة تقصد بها المرأة لفت أعين الرجال الأجانب إليها، وتعدُ ظاهرة التبرُج من المشكلات التي يجب معالجتها لما تتسبُب به من انتشار الفساد في المجتمعات، وقد نهى الله -تعالى- النساء عن التكسُر في المشي والخضوع في الكلام بصريح آيات القرآن الكريم.
المصدر: mawdoo3.com