English  

كتب qara ali pasha is the greatest

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قره علي باشا صدرا أعظما (معلومة)


صار الوزير كمانكش قره علي باشا "Kemankeş Kara ali paşa" صدرا اعظماً في 30/8/1623 وكان قد عين قبلها وزير قبة بعد تواجده في ولايات دياربكر وبغداد وهذا يعني فترة بعد زمنية بين الالتحاق بالانكشارية ولحين تنصيبه صدرا اعظماً تقريبا 37 سنة خدم بها في قبرص - بغداد – دياربكر – بودين – بغداد – دياربكر إسطنبول كوزير قبة وصدراً أعظماً فيما بعد. كمانكش تعني الماهر بالرمي عن القوس أو تعني الحاذق حيث الرماية بالقوس هي رياضة العصر في ذلك الوقت مثل رياضة كرة القدم في وقتنا الحالي وكان السلطان مراد الرابع أحد ابطال هذه الرياضة ونجد في زمنه فقط وجود اثنين من الصدر الاعظم لقبوا بـ (كمانكش) احدهم قره علي.

بعد وفاة السلطان احمد الأول جاء إلى العرش اخيه السلطان مصطفى وكان ضعيف الشخصية وتائه الفكر (شارد الذهن) وكيف لا وقد قضي حياته خوفا من بطش اخيه الذي في يوم من الايام كاد ان يذبحه. ضعف شخصية السلطان لم يعجب الانكشارية وقادة الجيش والساسة في إسطنبول خصوصا بعد أن قلت قيمة الليرة الذهبية والفضية وأصبحت نصف القيمة وزادت الضرائب تقريبا إلى الضعف وصار الناس في هرج ومرج وقام الانكشارية بضمنهم قره علي بخلع السلطان بعد استحصال فتوى من شيخ الإسلام وحبسه في أبراج القصر وتنصيب السلطان عثمان ابن السلطان أحمد.

في يوم حلم هذا السلطان الصغير بأن النبي محمد يصفعه لعدم زيارته في المدينة فقام مذعورا من نومه وقرر الذهاب إلى الحج وزيارة قبر الرسول والبلاد لا تزال مضطربة، لم يرق ذلك لحضرة المفتي ولا وزراء القبة وفي يوم من الايام دخل عليه جماعة من الانكشارية واخذوه خارج القصر واعدموه في الباحة 20/5/1622 وكان بضمن من قاموا باعدام السلطان هو خليل باشا وكرجي محمد باشا رؤساء وزارة سابقين ايام مصطفى الأول (عم السلطان عثمان) وجلبوا مصطفى السلطان العم من الأبراج مرعوبا وتم توليه العرش العثماني.

اما الانكشارية فقامت لضيق الحال بسلب ونهب وقتل قسم منهم ثأرا لدم عثمان الصغير وحتى وصلوا إلى قرار بين الانكشارية والسباهية والجلبية والوزراء وتم اختيار كمانكش قره علي باشا لما له من خبرة وقدرة على ضبط الانكشارية لانهم يحترموه فنصبوه صدراً اعظماً للبلاد. وكان أول قرار يأخذه هو ضرورة التخلص من السلطان الضعيف حتى يستتب الأمر.

ولقد اتفق (قره علي) مع كوسيم (السلطانة الوالدة) كوسيم مهربكر خاصكي والدة ولي العهد شهزاد مراد وأخذ منها مبلغ كبير من الدراهم لتوزيعها على الجهات اللازمة، وزع الدراهم لكل من الوزير أنور باشا بكربيك مصر الذي قدم إلى إسطنبول واخيه قاضي إسطنبول حسن افندي، وتمكن الصدر الاعظم الجديد علي باشا للحصول على فتوى الخلع بعد مساعي استمرت 11 يوم ايدته جماعة القبوقولو (وزراء القصر) ذلك لانهم سيجنون اكرامية الجلوس كما انهم يفكرون في ضرورة ازالة عدم رضا الرأي العام (تاريخ الدولة العثمانية ص 467).

دفن قره علي في جامع عتيك علي باشا وهو واحد من أقدم جوامع إسطنبول تأسس سنة 1496 م بناه خادم علي باشا الذي كان الصدر الأعظم إبان عهد السلطان بايزيد الثاني وهو الجامع الوحيد المميز بنصف قباب وقبة كبيرة رئيسية. ودفن في عتيك علي باشا كذلك كل من الخوجة سنان باشا وقره مصطفى باشا وفي هذا الجامع شوربخانة ومدرسة لتعليم القران وتكية للدراويش.

المصدر: wikipedia.org