«إنها تلك القوة الخفية المعلقة في عنقه بخيط رفيع التي تجعله في عيده السابع يشعر بمغناطيسية الأشياء في عالم بعيد قريب حيث يرقد العظماء اما انه مكان سحيق بباطن الأرض تحرسه عين واحدة تنبت ثمار اليقين بسقوط التاج وتبنى في منتصف المتطابقة الرابعة في أرض تملاوه كباش تخشاه الذئاب عندها يكون قد تحرر من قيود الحاضر ويصبح فائزا بالماضي والمستقبل»
المصدر: wikipedia.org