اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يميل التأريخ الأخير علي التركيز علي الأسباب الدينية البحتة للحروب الدينية. العمل المتقن لدنيس كروزيه المحاربين لله (1990) قد أوضح كيفية اتصال المخاوف الأخروية (من القيامة) بالإيمان في نهاية العالم قريبة. واستطاعوا أن يجلبوا (عنف الحيازة الإلهي) بحثاً عن إعادة تأسيس نقاء المملكة.
هكذا نلاحظ الكثير من طقوس العنف التي تهدف إلي تسليط الضوء علي فساد الزنادقة : تشويه الجثث. لقد حاول الكالفنيين التخلص من وهم هذا العالم الملئ بالعلامات الإلهية الذي يدل علي عقلانية الفعل الديني، حيث العنف أكثر اعتدالاً في البداية وذلك قبل الاعتماد علي تكتيكات إرهابية تسعي إلي تخويف الخصم. وفقاً لتحليل دنيس كروزيه، فإن مذبحة سانت بارثيليمي بعيداً عن أنها كسرت ديناميات الحزب البروتستانتي والمفارقة أهنا أدت إلي انخفاض العنف الكاثوليكي : وبعد حلم الوحدة في الله، لقد غرق الكاثوليك في الكآبة بسبب وعيهم بعدم جدوي العنف. العصبة التي يصادف المرحلة الأخيرة من الحروب الدينية وبصمتها، بحثت أيضاً للحد من العنف النبوي واللاهوتي لبداية الاضطرابات الدينية، وذلك للتهيئة للتوبة قبل مجئ المسيح.