English  

كتب purchase and exhibition

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الشراء والمعرض (معلومة)


اشترت الحكومة الفرنسية اللوحة في عام 1831 مقابل 3000 فرك بهدف عرضها في قاعة العرش في قصر لوكسمبرغ، للتذكير «بالمواطن الملك» لويس فيليب من ثورة يوليو، والذي وصل من خلالها إلى السلطة. لم تنجح هذه الخطة فعلقت اللوحة القماشية في معرض متحف القصر لبضعة أشهر قبل إزالتها بسبب رسالتها السياسية الملتهبة. أعيدت إلى الفنان ديلاكروا بعد تمرد يونيو من عام 1832 بحسب ما صرح به ألبرت بويم.

كتب تشامبفليوري في أغسطس من عام 1848، بأن «اللوحة أُخفيت في العلية لكونها ثورية جدًا»، وعلى الرغم من استحواذ وزارة الداخلية في عهد لويس فيليب على اللوحة بداية الأمر باعتبارها مبادرة إلى اليسار، بعد الانتفاضة التي وقعت في جنازة لامارك في يونيو من عام 1832، لم تُعرض علنًا مرة أخرى خشية أن تشكل مثالًا سيئًا.

سُمح لديلاكروا بإرسال اللوحة إلى عمته فيليسيتيه لحفظها. عُرضت لفترة وجيزة في عام 1848، بعد استعادة الجمهورية خلال ثورة ذلك العام، ثم عُرضت في صالون عام 1855. دخلت اللوحة مجموعة قصر اللوفر في باريس عام 1874.

تميزت هذه اللوحة بين عامي 1974 و1975 في معرض نظمته الحكومة الفرنسية ومتحف المتروبوليتان للفنون ومعهد ديترويت للفنون، كهدية للشعب الأمريكي في ذكرى مرور مئتي عام. شهد المعرض الذي حمل عنوان اللوحة الفرنسية بين عامي 1774 و1830: عصر الثورة، عرضًا نادرًا للوحة ديلاكروا وللعديد من الأعمال الأخرى التي بلغ عددها 148 عملًا خارج فرنسا. افتُتح المعرض لأول مرة في القصر الكبير من 16 نوفمبر من عام 1974 وحتى 3 فبراير من عام 1975، وانتقل بعدها إلى ديترويت منذ 5 مارس إلى 4 مايو من عام 1975، ومن ثم إلى نيويورك منذ 12 يونيو إلى 7 سبتمبر من عام 1975.

نُقلت في عام 1999 على متن طائرة إيرباص بولقا من باريس إلى طوكيو عبر البحرين وكلكلتا في رحلة دامت 20 ساعة. كانت اللوحة التي يبلغ ارتفاعها 2.99 مترًا وطولها 3.62 مترًا، كبيرة جدًا بحيث لا يمكن أن تتسع ضمن طائرة بوينغ 747. نُقلت في الوضع الرأسي داخل حاوية خاصة مضغوطة ومزودة بحماية من الحرارة وبجهاز مضاد للاهتزاز.

نُقلت في عام 2012 إلى متحف اللوفر الجديد في لينس «باس دي كاليس»، لتشكل العمل الرئيسي في أول دفعة من مجموعة متحف اللوفر التي جرى تركيبها. خُربت اللوحة في 7 فبراير من عام 2013، من قبل أحد الزوار في لينس، إذ يُزعم أن امرأة مجهولة الهوية كتبت النقش «AE911» على اللوحة، وهو اختصار «لمنظمة مهندسين ومعماريين من أجل الحقيقة حول هجمات 11 سبتمبر». قُبض على المرأة على الفور من قبل حارس الأمن وأحد الزوار، ونشرت إدارة متحف اللوفر وفرعها في باس دي كاليس بعد وقت قصير من الحادث، بيانًا صحفيًا يتضمن أنه «وللوهلة الأولى، يبدو النقش سطحيًا ومن الممكن إزالته بسهولة». أعلن مسؤولو متحف اللوفر في اليوم التالي أنه قد أُزيل النقش في أقل من ساعتين باستخدام مرمم دون تعرض الطلاء الأصلي لأي تلف.

المصدر: wikipedia.org