English  

كتب pupil size

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حجم البؤبؤ (معلومة)


يتراوح حجم البؤبؤ بين 1.5-2 مليمتر في حال تقلص البؤبؤ وبين 7.5-8 مليمتر في حال توسعه، ويختلف حجم البؤبؤ من شخص إلى آخر من الفئة العمرية ذاتها، إضافة إلى اختلاف حجمه حسب العمر، فغالبًا ما يكون حجمه أكبر لدى الأطفال والشباب مقارنة بحجمه لدى كبار السن، كما أنّ حجم البؤبؤ قد يتغير نتيجة الإصابة برضة على العين، وقد يتغير أيضًا نتيجة الإصابة ببعض الأمراض والاضطرابات في الأعضاء البصرية مثل: حدوث خلل وظيفي في المسارات التي تتحكم بحركة البؤبؤ، والمياه الزرقاء التي تُعرف بالغلوكوما (بالإنجليزية: Glaucoma)، ومن أعراضها توسع حجم البؤبؤ، والصداع العنقودي (بالإنجليزية: Cluster headache) الذي يسبب تضيقًا في البؤبؤ، لذا يجب فحص بؤبؤ العين بشكل دقيق أثناء إجراء فحص للعيون والأعصاب للتأكد من عدم وجود مشاكل في أيّ منها.


يتم التحكم بحجم بؤبؤ العين عن طريق مجموعتين من العضلات الملساء الموجودة في القزحية وهما: العضلة العاصرة والعضلة الموسعة، وحقيقة تبدو العضلة الموسعة بشكل شعاعي في القزحية، وعندما تنقبض هذه العضلة تؤدي إلى توسع البؤبؤ وزيادة حجمه، وعلى العكس منها تبدو العضلة العاصرة على شكل حلقة على حدود البؤبؤ، وعندما تنقبض هذه العضلة فإنّ البؤبؤ ينكمش ويقل حجمه، وتجدر الإشارة إلى أنّ نظامي الجهاز العصبي الودي واللاودي يتحكمان في حجم بؤبؤ العين، ففي الوضع الطبيعي وأثناء الممارسات اليومية الطبيعية يكون الجهاز اللاودي (بالإنجليزية: Parasympathetic system) هو المتحكم بحجم البؤبؤ بناءً على كمية الضوء الموجودة في المحيط، بينما يكون الجهاز الودي (بالإنجليزية: Sympathetic system) والذي يتحكم باستجابة الكر والفر (بالإنجليزية: Fight or flight response) هو المسيطر على حجم بؤبؤ العين في حالة الخوف، حيث يزيد من حجم البؤبؤ ليسمح بزيادة مرور الضوء إلى داخل العين، فتكون ردة فعل الجسم تجاه مصدر الخوف أسرع.


المصدر: mawdoo3.com