اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد الطبيب عند تشخيص مرض السلّ على معرفة السيرة المرضية والأعراض التي يعاني منها الشخص، إضافةً إلى إجراء الفحص السريري الذي يتضمن فحص الاستماع إلى الرئتين، والكشف عن مدى وجود انتفاخ في الغدد الليمفاويّة (بالإنجليزية: Lymphatic Nodes)، وقد يُلجأ أيضًا إلى إجراء الاختبارات الكاشفة عن وجود بكتيريا السلّ بغضّ النظر عن نوع السّل؛ مثل: اختبار السلّ عبر الجلد أو الدم، وقد تستغرق نتائج هذه الاختبارات وقتًا طويلًا يصِل إلى ستّة أسابيع أو أكثر للظهور، ولمعرفة فيما إذا كانت البكتيريا نشطة أم لا، فيُلجأ لإخضاع المريض لفحص البلغم، وتصوير الصدر بالأشعة السينية (بالإنجليزية: X-rays)، ومن الجدير ذكرهُ أنّ جميع الأشخاص المصابون بالسلّ بنوعيه يحتاجون إلى العلاج.