اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نُشرت أولى الدراسات الرسمية التي تستخدم زرع الذاكرة في أوائل التسعينات، أشهرها "تكوين الذكريات الزائفة" (يشار إليها عادة باسم دراسة تجربة الضياع في المركز التجاري ) ، يتضمن الأسلوب الأساسي المستخدم في هذه الدراسة أن يطلب من أفراد عائلة أحد المشاركين تقديم سرد للأحداث التي وقعت عندما كانوا صغارًا ثم قاموا بإضافة حدث آخر لم يحدث قط. تم عرض أربعة روايات على المشاركين وطلب منهم تذكر أكبر قدر ممكن من الاحداث، ثم عبر عدد من الدراسات التي تستخدم في عملية زرع الذاكرة، جاء حوالي 37٪ من الأشخاص يتذكرون أجزاءً أو أحداثًا بأكملها وهي لم تحدث في حياتهم أبداً. وقد توسعت دراسات أخرى على هذا النموذج من خلال تقديم صور بدلاً من الروايات. وجد ويد وزملاؤه أن 50٪ من الأشخاص قد تذكروا تفاصيل ركوبهم المنطاد وهم لم يسبق أن ركوبوا منطاد من قبل، وقد جاء هذا بعد رؤية صورة لهم تم التلاعب بها عن طريق برامج التعديل تصور الحدث. في وقت لاحق قيل أن الصور في حد ذاتها لا تنتج ذكريات زائفة أكثر من الروايات، ولكن كلا الطريقتين لها القدرة على زرع ذكريات خاطئة بنجاح ، كما تم العثور على صور حقيقية لزيادة خلق ذكريات كاذبة، في دراسة أعدها ليندسي وزملاؤه، عُرض على الناس صورة طفولة من الفترة الزمنية نفسها التي حدث فيها الحدث الزائف، أدت رؤية الصورة إلى مزيد من الذكريات الزائفة، حتى عندما لم تصور الصور الحدث الفعلي.
في دراسة مع الأطفال عام 1999 ، وجد بيزديك وهودج أنه من الأسهل زرع ذاكرة لحدث معقول ( كشخص ضائعاً في مركز تجاري) أكثر من كونه واحداً غير قابل للتصديق ، لكن دراسات لاحقة تظهر أنه يمكن تغيير الرواية الغير معقولة إلى حدث يمكن تصديقه مما يجعل عملية زرع الحدث الكاذب أسهل، باختصار تُظهر هذه النتائج أن هناك العديد من العوامل المهمة للطريقة التي يتذكر بها الناس الأحداث. و هناك ايضا نموذج العمليات الثلاثة لتطوير ذكريات كاذبة من خلال الاقتراحات ، العملية الأولى هي جعل الناس ينظرون إلى الحدث على أنه أمر معقول، والثاني هو جعل الناس يعتقدون أنه من المحتمل أن يكون قد حدث لهم، والخطوة الثالثة هي مساعدتهم على تفسير الأفكار والأوهام حول الحدث كذكريات، العوامل الأخرى التي تؤثر على احتمال إنتاج ذكريات خاطئة هي تخيل الاحداث ووضع خطأ في الذاكرة على مركز مراقبة المصدر على وجه التحديد مراقبة الحقيقة.