اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشارت ستون إلى آبي كيلي فوستر في فبراير عام 1846 بأنها فكرت في أن تُصبح خطيبة للعامة، ولكن بعد عاصفة الجدل الهوجاء التي ثارت في الصيف التالي حول حديث فوستر في كلية أوبرلين وتقريرها لمصيرها. أشعلت معارضة الكلية لفوستر مناقشة حماسية عن حقوق المرأة بين الطلاب، وخصوصا فيما يتعلق بحق المرأة في التحدث أمام العامة. دافعت ستون بحيوية عن هذا الحق في اجتماع مختلط ضم رجال ونساء من المجتمعات الأدبية. تابعت ستون أنها قامت بإلقاء أول خطاب أمام العامة في مظاهرة نشأت في حرم الجامعة في كلية أوبرلين في الأول من أغسطس وكان ذلك في إحياء ذكرى تحرير جزر الهند الغربية.
في خريف عام 1846 أبلغت ستون أسرتها بنيتها في أن تُصبح مُحاضرة عن حقوق المرأة. بمجرد إعلانها ذلك دعمها أخوانها، وشجّعها والدها على أن تفعل ما تعتقد أنه واجبها، ولكن على عكس هؤلاء توسلت كلا من والدتها وأختها الوحيدة بأن تُعيد النظر في هذا الموضوع. من ضمن مخاوف والدتها أنه سيتم نبذ ابنتها، ولكن أكدت ستون أنها تعلم أنه من الممكن أن يتم التقليل من شأنها وكرهها، ولكن يجب عليها "السعي وراء النهج السلوكي الذي يبدو بالنسبة لي أفضل الحسابات لتعزيز الخير في العالم."
حاولت ستون فيما بعد اكتساب خبرة عملية في الخطابة. بالرغم من أنه كان يُسمح للنساء أن يتناقشوا مع بعضهم البعض في ذلك الوقت في مجتمعهم الأدبي، إلا أنه كان يُعتبر من غير لائق للنساء أن يشاركوا في مناظرات مع الرجال. كان من الواجب على النساء الأعضاء في فصل الخطابة بالجامعة أن يتعلموا عن طريق متابعة زملائهم الرجال. لذلك قامت كلا من ستون وطالبة الصف الأول أنطوانيت براون -التي أرادت أن تطور مهاراتها في الخطابة العامة- بتنظيم نادي للنساء للمناقشة خارج الحرم الجامعي. بعد حصولهم على قدر من الكفاءة، سعوا وحصلوا على إذن لمناقشة بعضهم البعض أمام فصل ستون للخطابة. جذبت المناقشة اهتمام العديد من الطلاب المستمعين بالإضافة إلى انتباه إدارة الكلية أيضًا –التي قد منعت حديث المرأة في الفصول المختلطة آنفًا. بعد ذلك بوقت قصير، قبلت ستون تحدي من محرر سابق لصحيفة معارضة لعقد مناظرة عامة عن حقوق المرأة، ودحضته على نحو مُذهل. ثم أرسلت ستون العريضة إلى إدارة الكلية، وقد تم توقيعها من قبل معظم زملائها في الفصل وطالبت ستون أن تختار المرأة أن يتم عرض مقالاتها للتخرج بأنفسهم –كما يتم تكريم الرجال بذبك- بدلا من أن يتم قرائها من قِبل أعضاء الكلية. عندما رفضت إدارة الكلية ذلك وتم انتخاب ستون لكتابة مقال، امتنعت ستون وعللت بأنه لا يمكنها أن تدعم مبدأ يُنكر المرأة "ميزة كونها عامل مساوِ للرجل في أي مجال تسمح لهم قدراتهم أن يكونوا على قدم المساواة مع الرجل."
حصلت ستون على شهادة البكالوريوس من جامعة أوبرلين في 25 أغسطس عام 1847، وبذلك أصبحت أول امرأة تتخرج من جامعة في مدينة ماساتشوستس.