اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتشير الاقاويل بعد ما أثيرت مخاوف أمنية، في 11 سبتمبر 2012 ، قد ألغت القناة 4 عرضا مخططا للفيلم عن "صانعي الرأي" في مقرها بلندن.وفيه قالوا إنهم مع ذلك "فخورون للغاية" بالفيلم محققين رغباتهم ومعتقدتهم وسيواصلون الوصول إليه على موقعهم على الإنترنت 4oD .
وقد انتقد جيني تايلور، وهو مؤسس Lapido Media ، وهي شركة استشارية متخصصة في محو الأمية الدينية في الشؤون العالمية، بخصوص قرارهم بالإلغاء. واشار فيما بعد تايلور، الذي دُعي لحضور الحدث، ان الفيلم الوثائقي على أنه دراسة تاريخية جيدة وإلغائه باعتباره نتيجة "مروعة" للاحتجاجات التي أثارتها وسائل الإعلام . وقد قيل ان الحق في مناقشة الأحداث التاريخية هو قيمة أساسية للعالم الغربي ، وعليه لا ينبغي استثناء الإسلام من التحقيق التاريخي. وفيما بعد قد عبر مجلس المسلمين السابقين في بريطانيا عن استيائه من الإلغاء، وأضاف مشيراً إلى أن الاستسلام لمطالب الإسلاميين سيكون له أثر "كارثي" ومروع على "الاستفسار والتعبير الحر حيثما يتعلق بالإسلام". وفيه حثوا المؤيدين على الكتابة إلى القناة 4 و Ofcom يطلبون تكرار الفحص.