اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المتفق عليه أن هذه العينة تعود إلى ذكرٍ أغلب الظن بسبب شكل الحوض، لكن جنس غير محددٍ تماماً نظراً لعمر العينة الذي يسبق مرحلة البلوغ. تعتمد تقديرات العمر لحظة الوفاة على تحديد مرحلة النضج للأسنان أو الهيكل العظمي، أو إن استطعنا مقارنة نضج هذه العينة بنضج الإنسان المعاصر أو الشمبانزي. ويكمن العامل الرئيسي في الفرق بين الإنسان والشيمبانزي، أي لدى الإنسان المعاصر علامة محددة تدل على البلوغ وهي الطول، لكنها ليست موجودة لدى الشيمبانزي. افترضت الأبحاث الأولى وجود نوعٍ من النمو البشري الحديث، لكن الأدلة الحديثة من الحفريات الأخرى تشير إلى عدم شيوع هذا العامل لدى الإنسان المبكر. مما يؤثر بشكل كبير على تقدير كل من سنّ وبنية هذه العينة، وبالتالي على اعتباره شخصاً بالغاً.
خمّن كلّ من ألان ووكر وريتشارد ليكي في عام 1993 عمر صبي توركانا، واعتقدا أنه يبلغ نحو 11-12 عاماً بناءً على المعدلات المعروفة لنضج العظام. وقال ووكر وليكي (1993) أن تقدير العمر بناءً على طب الأسنان الشرعي غالباً ما يعطي المرء عمراً أصغر من سنه الحقيقي.
وأوضح كريستوفر دين من كلية لندن الجامعية أن صبي توركانا قد بلغ من العمر 8 أعوامٍ عند وفاته.
استنتجت روندا غريفز وزملاء آخرون لها عام 2010 أن صبي توركانا “سينمو من 5 إلى 14 سم قبل أن يصل مرحلة البلوغ. وإذا كان عمر الصبي 8 إلى 10 أعوام عند وفاته، فإن طوله سيكون 154 سم، وسينمو بشكل أسرع بكثير مقارنة بالإنسان المعاصر، لكن نموه سيكون أبطأ من الشيمبانزي. ووفقاً لهذا السيناريو، سيملك صبي توركانا طول قامة رجلٍ بالغ بطولٍ يتراوح بين 159 سم وحتى 168 سم. ووفقاً لنماذج النمو والتطور المصطفاة، سيكتمل نمو قامة الصبي عند بلوغه عامه الثاني عشر (أي بعد 4 أعوامٍ من وفاته)، لذا نستطيع القول أن نسبة كبيرة من عملية النمو قد تمت”.